Note: English translation is not 100% accurate
خطر مقاتلي طالبان يزداد بعد انتقالهم من الجبال إلى وسط البلاد
زرداري يترأس اجتماعاً حزبياً طارئاً لبحث انعكاسات قضايا الفساد
20 ديسمبر 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
اشرف الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري امس على اجتماع طارئ لحزبه لتفادي ازمة حكومية قد تنجم عن قضايا الفساد التي عاودت الظهور هذا الاسبوع مع انتهاء سريان مرسوم عفو سياسي، على ما اعلن ديوان الرئاسة.
وفي مسعى لاخماد ما يمكن ان يتحول الى اكبر ازمة سياسية منذ توليه الحكم قبل 15 شهرا، دعا زرداري لعقد اجتماع للجنة التنفيذية لحزب الشعب الباكستاني في اسلام اباد.
واكتفى المتحدث باسم الرئيس الباكستاني فرحة الله بابار بالقول ان زعماء الحزب سيبحثون «الوضع السياسي الراهن».
وقالت فوزية وهاب المتحدثة باسم حزب الشعب «ان الحزب يرغب في الاستماع الى وجهات نظر اعضائه ومقترحاتهم وبحث الاستراتيجية التي يتعين على الحكومة تبنيها» ازاء الوضع الحالي.
ويأتي عقد هذا الاجتماع بعد 3 ايام من قرار المحكمة العليا انهاء العمل بمرسوم عفو تم اعتماده في 2007 كان يحمي العديد من المسؤولين المشتبه في تورطهم بقضايا فساد بينهم الرئيس ووزراء في حكومته.
واثار هذا القرار بلبلة في هذه البلاد غير المستقرة سياسيا اصلا وحكومة زرداري الضعيفة الشعبية التي يلاحق عدد من اعضائها في قضايا فساد.
واول من امس دعت محكمة في اقليم السند (جنوب) وزير الداخلية رحمن مالك المشتبه بتورطه في قضية فساد، للمثول امامها يوم 8 يناير.
والخميس الماضي تم منع وزير الدفاع احمد مختار، المشتبه به ايضا في قضية فساد قديمة، من مغادرة البلاد للقيام بزيارة رسمية للصين.
والعفو الذي كان اصدره في 2007 الرئيس السابق برويز مشرف شمل اكثر من ثمانية آلاف شخص بينهم زرداري والعديد من الوزراء. وبالنسبة للرئيس زرداري فهو حتى الآن في منأى من الملاحقات بسبب تمتعه بالحصانة بصفته رئيسا للبلاد. لكن من الممكن ان يطعن المعارضون في اهليته للرئاسة امام القضاء.
ميدانيا، قال مسؤولون أميركيون وباكستانيون أن المتمردين الذين يتخذون من المناطق القبلية في الجبال ملاذا لهم بدأوا في الانتقال لتأسيس خلايا صغيرة وشن هجمات في وسط البلاد كردة فعل عكسية على النجاح النسبي الذي حققته الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الأميركية من دون طيار على تلك المناطق.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس أن انتشار المقاتلين في مختلف مدن البلاد جاء كنتيجة غير مقصودة للنجاح النسبي الذي حققته الجهود الأميركية والباكستانية الهادفة إلى وضع حد لعمليات المسلحين في المناطق القبلية عبر غارات جوية تشنها طائرات من دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية بالإضافة إلى الهجوم المسلح الذي يشنه الجيش الباكستاني على الأرض في جنوب وزيرستان.
وزاد انتشار المقاتلين في مختلف أرجاء البلاد من التحديات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية والباكستانية التي يتعين عليها ملاحقة مجموعة كبيرة من المقاتلين الذين يختبئون في المدن الكبرى ويصعب تمييزهم عن السكان المحليين.