استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض امس وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) في بيان أنه جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عمق واستراتيجية العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وأنه تجمعهما مصالح مشتركة في عدة مسارات سواء الأمنية أو العسكرية أو التجارية أو الاجتماعية أو التعليمية.
وبين الجبير، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي مايك بومبيو في الرياض امس، أن الاجتماعات مع الوزير الأميركي في إطار زيارته لمنطقة الشرق الاوسط كانت إيجابية وبناءة ومثمرة.
وفيما يتعلق بإيران، قال الجبير «ذكرنا في الماضي أن المملكة تؤيد سياسة الرئيس دونالد ترامب، وتؤيد جهود تحسين الاتفاقية النووية الإيرانية، ونعتقد أنه يجب أن يكون فيها حد لكمية تخصيب اليورانيوم، ويجب أن تلغى وتكون بشكل أبدي، وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك تكثيف في موضوع التفتيش على المنشآت الإيرانية».
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي أن المملكة شريك مهم وصديق قديم للبلاده، مشيرا ان الشراكة الثنائية بينهما تنمو بما يخدم المصالح المشتركة.
وشدد بومبيو على أن وحدة الخليج ضرورية لضمان الأمن الإقليمي، معربا عن سعادته باللقاء الذي جمعه بخادم الحرمين الشريفين.
وأكد أن «أمن المملكة العربية السعودية أولوية لنا في الولايات المتحدة الأميركية وسنستمر في العمل عن كثب مع شركائنا السعوديين لمحاربة الأخطار التي تهدد أمنهم»، مشيرا الى ان هذا الامر يبدأ بإيران، مشيرا الى أن الاتفاقية النووية مع إيران في شكلها الحالي لا تعزز منعها من الحصول على هذا السلاح.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن الاتفاقية النووية مع طهران أخفقت في تحقيق الاعتدال، لافتا الى أن النظام الإيراني يتصرف بصورة أسوأ منذ التوقيع على هذه الاتفاقية، إذ أصبح يدعم المتمردين الحوثيين في اليمن عن طريق تزويدهم بالمعدات العسكرية وتمويلهم وتدريبهم، عادا ذلك انتهاكا لالتزامات إيران أمام مجلس الأمن الدولي، مشيرا في هذا الشأن إلى استهداف الحوثيين للمملكة بالصواريخ، واستهداف حركة الشحن في البحر الأحمر، مؤكدا أن الحل السياسي هو الحل الوحيد لإنهاء المعاناة والنزاع في اليمن.