بدأ وفد من المعارضة السورية المقربة من النظام وتعمل تحت مظلته في الداخل السوري، أمس الأول زيارة إلى مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق البلاد تأتي عقب تصريحات للرئيس بشار الأسد هدد فيها باستخدام القوة لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها ميليشيات قوات سورية الديموقراطية «قسد» ذات الغالبية الكردية.
ويلتقي الوفد خلال زيارته النادرة والتي تستمر أياما مع مسؤولين اكراد من تيارات عدة.
وقال مسؤول كردي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «هذه الزيارة بالطبع بالتشاور مع النظام السوري.
ومحاولة للتوصل الى مكسب سياسي في المنطقة بعدم إعطاء التحالف الدولي الشرعية لوجوده في الشمال السوري»، مضيفا «الوفد يحاول لعب دور الوسيط بين الإدارة الذاتية والأحزاب الكردية من جهة والنظام السوري من جهة ثانية».
واعتبرت عضو الوفد ميس كريدية من «الجبهة السورية الديموقراطية»، أحد احزاب الداخل المقبولة من دمشق، أن «من حسن حظنا ان الزيارة نضجت بالتزامن مع هذه التصريحات لأنه لابد من البناء على ورقة سياسية، وهذه التصريحات، يجب ان تفهم على انها دفع باتجاه عملية سياسية». في اشارة الى تخيير الأسد قسد بين التفاوض معه أو العمل العسكري.
وأضافت: «اعتقد ان الرئيس الأسد فتح بوابة المفاوضات وإن كان في لغة تهديدية لم يكن مستهدفا فيها السوريون بل لغة مستهدف فيها الأميركان والتدخلات الخارجية».
وتسيطر «قسد» التي تدعمها واشنطن والتحالف الدولي، على 28% من البلاد.