قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موغيريني إن الدول الخمس الكبرى وإيران وافقت على الاستعانة بدول أخرى لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد طهران، مؤكدة مواصلة المحادثات لانقاذ الاتفاق النووي.
واضافت موغيريني أن وزراء خارجية وديبلوماسيين كبار من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران، اجتمعوا في فيينا امس وأقروا بأن رفع العقوبات جزء أساسي لاتفاق عام 2015، الذي ألزم طهران بكبح برنامجها النووي.
ونوهت المسئولة الاوروبية في ملخصها الرسمي للاجتماع ان «المشاركين سيعملون مع الشركاء الدوليين لتشجيعهم على اتباع نفس السياسات وترسيخ آليات مماثلة في علاقاتهم الاقتصادية مع إيران». وذكرت القوى الخمس الكبرى في بيان مشترك عقب الاجتماع انها لا تزال ملتزمة العلاقات الاقتصادية مع طهران بما في ذلك «استمرار صادرات ايران من النفط والغاز» وغيرها من منتجات الطاقة.
ويعد وزراء خارجية إيران والقوى الخمس الكبرى امس هو الاول منذ الانسحاب الاميركي الاحادي من الاتفاق النووي، حيث حاولوا إنقاذ الاتفاق، وسط تحذيرات طهران من أن الحوافز الغربية لمنعها من التخلي عن الاتفاق ليست كافية حتى الآن.
في غضون ذلك، قال مسؤول إيراني كبير إن القوى العالمية يجب أن تعوض إيران تعويضا كاملا عن الخسائر الناجمة عن العقوبات الأميركية لإقناعها بالبقاء في الاتفاق النووي
واضاف المسؤول في تصريحات لرويترز امس: «نحن مستعدون لكل الاحتمالات.انهيار الاتفاق سيزيد التوتر في المنطقة. وعلى الموقعين الآخرين التعويض عما أحدثته العقوبات الأمريكية».