تواصلت امس أعمال العنف لليوم الثالث على التوالي في مدينة نانت بغرب فرنسا، حيث جرى إضرام النيران في سيارات وتضررت مبان جراء اندلاع حريق، وذلك عقب قيام الشرطة باطلاق النار على شاب فأردته قتيلا.
وتم توقيف شرطي للاستجواب على خلفية مقتل الشاب (22 عاما) الذي اشارت وسائل الاعلام اليه باسم (ابو بكر. ف)، والذي ادى مقتله الى تصاعد التوتر في الاحياء الفقيرة التي يعج بها المهاجرون حيث كثيرا ما يشكو الاهالي من وحشية الشرطة.
واحرقت 52 سيارة ليلا في نانت، بينها السيارة الشخصية لرئيس البلدية، وتعرضت ثمانية مبان لاضرار ناجمة عن الحرائق او النهب، منها حانة في مركز تسوق اضرمت فيها النيران عمدا، بحسب مسؤولين.
وجرت ايضا محاولات لاحراق مدرسة ثانوية ومحطة وقود بدون ورود تقارير عن اصابات. وفي مسعى لنزع فتيل التوتر، توجه رئيس الوزراء ادوار فيليب الى نانت ودان اعمال العنف ووعد بـ«شفافية كاملة» في حادثة مقتل الشاب. وقالت الشرطة ان القتيل كان يخضع للمراقبة في اطار تحقيق حول تهريب مخدرات، كما صدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة السرقة وجنح اخرى. واوضحت انه لم يكن يحمل بطاقة هوية وحاول الرجوع بسيارته لصدم شرطي.
لكن شاهد عيان قال ان السيارة كانت متوقفة عندما اطلق شرطي النار فقتل السائق برصاصة واحدة اصابت عنقه.