بقي التنافس متقاربا حتى انتهاء الحملة الانتخابية التي اختتمها رؤساء الأحزاب الباكستانية، بوعود بإنجاز «العجائب» حال الوصول إلى السلطة.
وقبل فتح الصناديق اليوم، أشارت استطلاعات الرأي إلى فارق ضئيل لا يذكر بين المتنافسين الرئيسيين وهما حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز» الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون بتهم فساد، ونجم الكريكيت السابق الذي تحول إلى سياسي عمران خان.
حيث تقدم شريف بفارق سبع نقاط مئوية على حزب خان «حركة الإنصاف الباكستانية» في البنجاب، أكبر الأقاليم والذي يقطنه نحو نصف سكان باكستان.