قال محامي القس الأميركي آندرو برانسون الذي يخضع للمحاكمة في تركيا لاتهامات بالإرهاب إن موكله قدم التماسا للمحكمة لإطلاق سراحه بعد وضعه رهن الإقامة الجبرية وطالبها برفع حظر السفر المفروض عليه.
وجاء في طلب الالتماس أنه يتعين على المحكمة أن توقف أي تدخلات سياسية غير قانونية وأن ترفع أحكام الرقابة القضائية المفروضة على القس آندرو برانسون.
وقال إسماعيل جيم هالافورت محامي برانسون إن أمام المحكمة سبعة أيام للبت في الالتماس.
يذكر انه في 25 يولي الماضي، رفضت محكمة إزمير الجزائية الثانية، طلب محامي برونسون بالإفراج عن موكله، وقررت تمديد حبس الأخير على ذمة القضية عقب الاستماع إلى الشهود، ما أثار حفيظة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قام بفرض عقوبات ضد أنقرة، وهو ما رفضه المسؤولون الأتراك بشدة.
ويواجه برانسون حكما بالسجن 35 عاما إذا ثبتت إدانته، وهو ينفي التهم الموجهة إليه. وتعقد الجلسة التالية في المحاكمة يوم 12 أكتوبر المقبل.
ويواجه برانسون الذي يقيم في تركيا منذ أكثر من 20 عاما اتهامات بتقديم الدعم لأنصار فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة والذي تقول السلطات التركية إنه دبر محاولة انقلاب فاشلة في عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.
وفي سياق ذي صلة، أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على أن زمن البلطجة يجب أن ينتهي، معتبرا أنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تبقى دولة، معتبرة فلا يمكن أن يكون ذلك عبر الإملاءات.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في العاصمة أنقرة، امس، إثر مشاركتهم في مؤتمر السفراء العاشر.