أكد رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني امس حرص الأطراف الكردية على المساهمة الفعالة في تشكيل وإنجاح الحكومة العراقية المقبلة.
ورحب بارزاني في مؤتمر صحافي عقده في أربيل بتكليف عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة معربا عن الدعم الكامل لإنجاح مهامه.
وقال «أتيحت لنا فرصة أخرى لبدء مرحلة جديدة بين اربيل وبغداد على أساس الدستور وان نستفيد من اخطاء الماضي لبناء مستقبل زاهر لإقليم كردستان والعراق معا».
وشدد على جدية الأطراف الكردية في المشاركة بالمشروع السياسي في العراق قائلا «نحن حريصون على المشاركة في المشروع السياسي في العراق والمساهمة الفعالة في تشكيل وانجاح الحكومة العراقية المقبلة».
وأشار بارزاني الى ان «بغداد تعرف جيدا اين يكمن القرار السياسي في إقليم كردستان».
من جانبه، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن تحالف «سائرون»، الذي يحظى بدعمه، لن يقدم أي مرشح للتشكيلة الوزارية المرتقبة في العراق لإتاحة الحرية الكاملة لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لاختيار أعضاء حكومته.
وقال الصدر، في تغريدة نشرها على صفحته بموقع«تويتر»، «بدأنا بخطوات الإصلاح وها نحن نتممها بقدر المستطاع».
وأضاف الصدر، «تمكنا من جعل رئيس الوزراء مستقلا بل ومستقيلا من الفساد الحكومي السابق، وأوعزنا له بتشكيل كابينته (مجموعته) الوزارية بدون ضغوطات حزبية أو محاصصة طائفية أو عرقية مع الحفاظ على الفسيفساء العراقية الجميلة».
وتابع بالقول، «أوعزنا بعدم ترشيح أي وزير لأي وزارة من جهتنا مهما كان، واتفقنا على إعطائه مهلة عام لإثبات نجاحاته ليسير بخطى حثيثة وجادة نحو بناء العراق وفق أسس صحيحة كما حاول سلفه (حيدر العبادي) من قبله ذلك مبتعدا عن التفرد بالسلطة والمنصب».
واختتم الصدر كلامه بالقول: «فإما أن ينتصر الإصلاح تدريجيا وإما أن ينتفض الشعب كليا».
الى ذلك، أكد رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، امس التزامه بمحاسبة الفاسدين والمتآمرين.
وقال الحلبوسي - في تغريدة على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وفقا لقناة الإخبارية العراقية - «وعد وعهد.. سنحاسب ونحاكم الفاسدين والمتآمرين والخونة، ونبدأ بأنفسنا أولا».
وأشار الحلبوسي إلى أنه سيعمل على محاربة الفساد وتكثيف الرقابة لتحقيق طموحات الشعب، مشددا على أن هذه الدورة ستكون دورة إعمار وبناء.