نفت الحكومة المكسيكية ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن بقاء مهاجري أميركا الوسطى القادمين صوب الولايات المتحدة في المكسيك حتى الانتهاء من الموافقة على طلبات لجوئهم في المحاكم الأميركية.
وقالت وزيرة الداخلية المكسيكية المكلفة أولغا سانشيز ان حكومة بلادها «لم تعقد أي اتفاق من أي نوع مع الولايات المتحدة»، حسبما نقلت وكالة «أسوشيتيد برس» الأميركية امس. وأضافت «الحكومة المقبلة (في المكسيك) تجري محادثات مع الولايات المتحدة»، لكنها أكدت في المقابل أنهم لم يبرموا أي اتفاق لأنهم ما زالوا خارج السلطة.
كما استبعدت سانشيز أن تتحول المكسيك إلى «دولة ثالثة آمنة لطالبي اللجوء»، وفق المصدر ذاته.
جاءت تصريحات الوزيرة المكسيكية بعدما نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية اول من امس تقريرا حول اتفاق المكسيك مع إدارة ترامب، على ما أسمته «اتفاق البقاء في المكسيك».
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين سيتمكنون من معالجة ضعف عدد طلبات اللجوء على الأقل بموجب النظام الجديد لأنهم لن يكونوا مقيدين بأماكن الاحتجاز في مرافئ الدخول الأميركية.
وأضافت الصحيفة أنه بموجب القواعد الجديدة، لن يسمح لمقدم الطلب الذي رفض طلبه، باللجوء إلى المكسيك، لكنه سيبقى رهن الاحتجاز لدى الولايات المتحدة حتى يتم ترحيله فورا إلى بلده الأم.
كما تزامنت التصريحات مع نشر الرئيس الأميركي عبر «تويتر» تغريدة قال فيها ان «جميعهم (المهاجرين) سيبقون في المكسيك، كون الولايات المتحدة لا تسمح بدخول سوى المهاجرين الشرعيين»، فيما بدا أنه تأكيد لتقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست».