تجري مينا غولي عبر العالم بهدف إنجاز مئة ماراثون في غضون مئة يوم للفت الانتباه إلى موارد المياه المهددة فتنقلها مغامرتها من وحول آسيا الوسطى إلى أستراليا.
وتقطع الأسترالية البالغة 48 عاما مسافة 42 كيلومترا يوميا، حيث انطلقت في جولتها حول العالم في نيويورك في نوفمبر، وقد زارت حتى الان فرنسا والفاتيكان والهند وهونغ كونغ.
وتريد هذه المحامية السابقة أن تركض مسافة سباق ماراثون في عشرات المناطق الأخرى، ومنها الأردن وكينيا والمكسيك، مع سباق أخير في نيويورك في 11 فبراير.
وتقول الاسترالية لوكالة فرانس برس "الجري ليس الشيء المفضل لدي في الحياة بتاتا"، إلا أنها من خلال هذه المبادرة تعيش المغامرة كما حصل في أوزبكستان، حيث أغلقت شوارع إحدى المدن أمام حركة السير، وقد استفادت أيضا من مواكبة للشرطة فيما هرول رئيس البلدية إلى جانبها أيضا على مسافة قصيرة.
ولا تحظى المحامية السابقة وفريق الدعم المؤلف من ستة أشخاص بالوقت للزيارات السياحية، وهم غالبا ما ينامون تحت الخيم ويحاولون في كل يوم لقاء أشخاص يعانون من الجفاف أو يعملون على الاقتصاد في استهلاك المياه.
وتدير غولي جمعية "ثيرست" التي لا تبغى الربح ومقرها في هونغ كونغ وتحاول التوعية على التهديدات المحدقة بموارد المياه في العالم.
وتقول "ننسى أن المياه موجودة في كل ما نشتريه وفي كل ما نستهلكه يوميا"، في الوقت الذي تفيد فيه الأمم المتحدة أن حاجات العالم من المياه ستزيد 40 % عن الموارد المتوافرة بحلول العام 2030.
وتوضح "الكثير من الأمور لم تجر على ما يرام، وفي غالب الأحيان أكون منهكة بالكامل ولا استطيع أن أفتح عيني وأقف على رجلي او السير على خط مستقيم".
لكنها تتمكن في النهاية من النهوض في محاولة لتحسين حياة الأجيال المقبلة، وتقول خاتمة "عندما أفكر بآمال هؤلاء الأطفال وأحلامهم أنتصب وأمتنع عن التحسر على نفسي وأواصل الجري".