قال علي شمخاني المساعد المقرب من القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إن مسؤولين أميركيين تواصلوا معه خلال زيارة قام بها الشهر الماضي لأفغانستان طلبا لإجراء محادثات مع طهران، مؤكدا أن التفاوض مع واشنطن مرفوض ولا معنى له، مشيرا الى ان العام الحالي سيكون عام خروج أميركا من المنطقة رغما عنها.
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية عن شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله امس: «خلال زيارتي لكابول الشهر الماضي، طلب الأميركيون إجراء محادثات» دون أن يحدد ما كان الجانب الأميركي يريد بحثه.
وأوضح ان ممثلين أميركيين اثنين طلبا لقاءه خلال زيارته إلى أفغانستان في 26 ديسمبر الماضي، مضيفا: «التقيتهما، وقالا إن أميركا تريد التفاوض معكم، فقلت لهما إننا نرفض التفاوض معهم، لأنه لا معنى للتفاوض مع أميركا، لكونه لا يمكن الثقة بها».
ونفى المسؤول الإيراني إرسال طهران أي رسالة أو مؤشرات بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة، في حين أن الأخيرة «بعثت رسائل إلى إيران عبر وسطاء وممثلين بشأن استعدادها للتفاوض».
ولفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى ان العام الحالي سيكون عام خروج أميركا من المنطقة رغما عنها، وستكون مرغمة على الخروج من الخليج مستقبلا أيضا بحسب تعبيره. وقال إن إيران «دولة قوية لدرجة أن أحدا لا يجرؤ على مهاجمتها عسكريا»، محذرا من أن «أي هجوم صغير على إيران لن يبقى صغيرا».
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن «أوهام أميركا وإجراءاتها العدائية لم تسفر عن شيء، رغم كل جهودها الانتقامية تجاه الشعب الإيراني، وبالتأكيد لن تسفر عن شيء في المستقبل.
وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني امس: «لن تذعن أمتنا لضغوط الولايات المتحدة القاسية. لن ننحني قط لمن يتحدثون بلغة العقوبات ويبنون الأسوار بدلا من مد الجسور».