- الاحتلال يشن غارات على مواقع تابعة لـ«القسام»
تسلمت وزارة الداخلية التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة امس، إدارة معبر رفح مع مصر بعد انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية منه.
وجرت مراسم التسلم امس، بحضور وفد رسمي من وزارة الداخلية بعد سحب السلطة الفلسطينية جميع موظفيها من المعبر.
وهاجمت حركة حماس، في بيان لها، بشدة قرار سحب موظفي السلطة الفلسطينية من المعبر واعتبرته «استمرارا لمسلسل الإجراءات الانتقامية من غزة». وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت مساء أمس الأول، سحب موظفيها العاملين في معبر رفح في ظل تصاعد الخلافات مع حركة حماس.
في المقابل، قالت الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، إنها ستسحب كافة موظفي السلطة العاملين على معبر رفح «بسبب ممارسات حماس».
وذكرت الهيئة أنه «منذ أن تسلمنا معبر رفح وحماس تعطل أي مسؤولية لطواقمنا هناك، وتحملنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري الشقيق لإنهاء الانقسام».
وأضافت أن «حماس تصر على تكريس الانقسام وآخرها ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا، ووصلنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك لإعاقة حماس عملهم ومهامهم».
بدورها، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار امس، السلطة الوطنية الفلسطينية إلى التراجع الفوري عن قرارها بسحب موظفيها من المعبر تحسبا من إغلاقه بوجه المسافرين.
وقالت الهيئة في بيان صحافي ندعو الحكومة الفلسطينية (هيئة المعابر) إلى التراجع الفوري عن قرارها لما سيترتب على ذلك من آثار كارثية تنذر بإغلاق المعبر وبتفاقم الأزمات الإنسانية وتأزيم الظروف أمام أبناء الشعب الفلسطيني محملة هيئة المعابر المسؤولية عن تفاقم ازمة المسافرين.
وهددت بالعودة لاستعمال كل أشكال «الإبداعات الشعبية على حدود قطاع غزة اذا تم اغلاق المعبر» نتيجة انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية من إدارته محذرة من انفجار الأوضاع.
من جهة اخرى، اعتقل جنود الاحتلال، مواطنة فلسطينية امس، جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أن أصابوها بالرصاص.
وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جنودا إسرائيليين، أطلقوا النار باتجاه فلسطينية، وأصابوها في ساقها، بدعوى «الاشتباه بها»، قبل أن يتم اعتقالها.
وأضاف الموقع أن الجنود «اشتبهوا بامرأة فلسطينية قرب مفترق «تفوح»، شمالي الضفة، حيث لم تستجب لأوامرهم بالتوقف، فأطلقوا النار باتجاهها، وأصابوها في ساقها، واعتقلوها».
ميدانيا، قصف الجيش الإسرائيلي امس، موقعا تابعا لحركة «حماس» في غزة ردا على إطلاق صاروخ عبر الحدود، بحسب ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية وجيش الاحتلال.
وأكد مصدر أمني في حماس أن «طائرات الاحتلال شنت عدة غارات استهدفت موقعا للمقاومة (يتبع لكتائب عز الدين القسام) في بلدة بيت لاهيا».