أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إن بلاده لن تكون جزءا من العقوبات الأميركية المفروضة ضد إيران وأي شعب آخر، وذلك في أول معلن له في هذا الصدد.
وقال عبدالمهدي خلال استقباله محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي في بغداد امس إن «شعب العراق عانى من الحصار، ويدرك الضرر الذي يلحق بالشعوب من جرائه»، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية. ولفت الى أن العراق تمكن من دحر الإرهاب بفضل قواته المسلحة وبدعم الأصدقاء وفي مقدمتهم إيران.
من جهة أخرى، أعلن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، رفضه أن تكون بلاده محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر.
جاء ذلك خلال استقبال السيستاني الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس، بمقره في النجف امس.
ويأتي إعلان السيستاني، بعد أيام على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها إنه من المهم إبقاء قاعدة أميركية في العراق تمكن واشنطن من مراقبة إيران.
وقال السيستاني في بيان إن العراق يطمح لأن تكون له علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول الجوار وسائر الحكومات المحبة للسلام على أساس المصالح المشتركة، دون التدخل في شؤونه الداخلية أو المساس بسيادته واستقلاله، مشددا على أن العراق، يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر.