قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو: «أريد الحصول على تضامن العالم أجمع»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية هددت بالتدخل العسكري في بلاده، امس الاول.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مادورو، شدد فيها على أن «الرئيس الاميركي دونالد ترامب هدد بالتدخل العسكري في فنزويلا».
وتابع مادورو قائلا: «نرغب في الحصول على تضامن العالم أجمع»، موضحا أن «الشعب الفنزويلي أظهر بطولة تاريخية في تصديه لمحاولة الولايات المتحدة السيطرة على فنزويلا».
وتابع قائلا: «نحن لسنا عبيدا لأحد، ولا نتسول من أحد، ولا خدما لأحد، نحن رجال ونساء من الأحرار، فالكرامة التي نحملها بداخلنا هي أكبر سعادة لنا».
من جانبها، اتهمت النائبة المسلمة بمجلس النواب الأميركي إلهان عمر، الممثل الأميركي الخاص لشؤون فنزويلا إليوت أبرامز، بلعب دور في بعض الحروب الداخلية التي شهدتها بلدان أميركا اللاتينية، خلال الأعوام الماضية.
في هذه الأثناء، أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو امس الاول، تعيين مجلس إدارة جديد لشركة «سيتغو» النفطية الأميركية التابعة لشركة النفط الوطنية الفنزويلية (بيديفيسا).
وقال غوايدو على تويتر إن «مجلس الإدارة الجديد سيتشكل من فنزويليين أكفاء غير فاسدين وليست لديهم أي انتماءات حزبية».
وعين «الرئيس الانتقالي» ستة رجال على رأس شركة سيتغو، من دون أن يوضح مصير أعضاء مجلس الإدارة الحاليين.