منعت فنزويلا أعضاء في البرلمان الأوروبي، امس الاول، من دخول البلاد للقاء زعيم المعارضة، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد واعترفت به 50 دولة الى جانب الولايات المتحدة.
وكان 6 من أعضاء البرلمان الأوروبي هم الإسبانيون غونزاليس بونس، وغابرييل ماتو أدروفر، وخوسيه إغناسيو سالافرانكا، وخوان سالافرانكا، والهولندي إستر دي لانج، والبرتغالي باولو رانجيل، وصلوا امس الاول إلى مطار كراكاس بدعوة من غوايدو.
ومنعت السلطات الفنزويلية في مطار سيمون بوليفار في كراكاس أعضاء البرلمان الأوروبي من دخول البلاد وجرى إعادتهم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي على متن طائرة للخطوط الجوية الأيبيرية.
وقال أحد النواب الأربعة الذين ينتمون لحزب الشعب الأوروبي التابع ليمين الوسط في تسجيل مصور بث عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنهم يسافرون إلى فنزويلا للقاء زعيم المعارضة غوايدو.
اما النائب ايستيبان جونزاليز فقال: «احتجزوا جوازات سفرنا ولم يذكروا لنا السبب في طردنا».
في المقابل، قال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياثا في حسابه على تويتر إنه تم تنبيه النواب قبل عدة أيام بأنه لن يسمح لهم بدخول البلاد، وكتب يقول إن فنزويلا «لن تسمح لليمين الأوروبي المتطرف بتعكير صفو أمن واستقرار البلاد بعمل آخر من أعمال التدخل الوقح».
من جهته، حذر عضو مجلس الشيوخ الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته للحدود الكولومبية الفنزويلية امس الاول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من عواقب وخيمة إذا اتخذ إجراء ضد زعيم المعارضة بالبلاد أو ضد المواطنين الأميركيين.
ورفض روبيو في مقابلة تلفزيونية الإفصاح عما إذا كان سيدعم إجراء عسكريا أميركيا ضد فنزويلا التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية.
لكن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري قال إنه على ثقة من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرضت الحكومة الفنزويلية بالأذى لزعيم المعارضة غوايدو أو سجنته.
وقال روبيو لمحطة (سي.إن.إن): «ثمة خطوط معينة ومادورو يعرف ما هي، العواقب ستكون وخيمة وسريعة».
وحذر روبيو أيضا مادورو من المساس بالأميركيين الذين يعملون في فنزويلا وقال إن الولايات المتحدة سترد أيضا في حالة استهدافهم.