Note: English translation is not 100% accurate
طهران تدعو لتسوية مشاكل المنطقة عبر الحلول الإقليمية
الادعاء العام الإيراني يطالب بالإعدام لخمسة من متظاهري عاشوراء
19 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ كونا ـ رويترز
قالت وكالة أنباء إيرانية إن خمسة محتجزين فيما يتعلق بالاحتجاجات العنيفة المناهضة لحكومة ايران في عاشوراء مثلوا أمام المحكمة امس لاتهامات ربما تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ولم تحدد هوية الخمسة المتهمين لكن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية قالت في وقت سابق إنهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة في المنفى لنظام الحكم الإسلامي.
وقالت وكالة الطلبة للأنباء إن الخمسة اتهموا بالحرابة وعقوبتها الإعدام في إيران.
وأبلغ عباس جعفري دولت أبادي المدعي العام في طهران وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية بأن التهم تشمل اشعال النيران في ممتلكات عامة وأنشطة أخرى مناهضة للحكومة.
وقال المدعي «اطالب بعقوبة الاعدام بحق هؤلاء الاشخاص على اساس اعترافاتهم ونتائج التحقيق والوقائع يوم ذكرى عاشوراء». بحسب وسائل الاعلام. واكد المدعي العام ان المتهمين تدربوا «في معسكرات في العراق وفي دول اوروبية لاشاعة الذعر والاضطرابات» في ايران.
من جهة أخرى، اعلن وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي أمس عن قيام بلاده بمراجعة دقيقة لعلاقاتها مع بريطانيا في مختلف اوجه التعاون القائمة حاليا بين البلدين.
وقال متكي في تصريحات ادلى بها للصحافيين على هامش مشاركته في الملتقى الخليجي الدولي بطهران «نقوم حاليا باعادة النظر في العلاقات التي تربطنا مع بريطانيا والتي تشمل نحو 10 مجالات من اوجه العمل المشترك».
من جانب آخر اكد متكي اهمية دور طهران والرياض في المنطقة داعيا الى الاستفادة المثلى من الطاقات المتوافرة لدى كلا البلدين.
وقال ان «الاطار الذي تضعه طهران لتوطيد علاقاتها الودية في المنطقة لا تستثني اي بلد من بلدان مجلس التعاون الخليجي بما فيها المملكة العربية السعودية ولا نرى اي نقطة مظلمة لمستقبل العلاقات بين طهران والرياض».
وشدد متكي على ضرورة تسوية مشاكل المنطقة عبر الحلول الاقليمية المقدمة من قبل دول المنطقة ذاتها.
واعتبر أن تنمية التعاون الإقليمي بين دول المنطقة تخدم مصالح العالم الاسلامي مذكرا في الوقت نفسه بأن بلاده اقترحت على دول المنطقة تشكيل معاهدة أمنية إقليمية بينهما.
وقال ان «طهران وضعت دوما كال امكاناتها وقدراتها من اجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة واليوم هي مستعدة للتعاون مع باقي الدول المجاورة الاقليمية لتعزيز هذا التعاون الثنائي».