ذكر الجيش الباكستاني امس، أن 7 أشخاص على الأقل، من بينهم جنديان، لقوا حتفهم في تبادل كثيف لإطلاق النار بين قوات حرس الحدود الباكستانية والهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه.
وقالت هيئة العلاقات العامة للخدمات الداخلية وهي الجناح الإعلامي للجيش في بيان، إن جنديين باكستانيين لقيا حتفهما بعد إطلاق النار عليهما من قبل قوات هندية في كشمير.
وذكر البيان ان القوات الهندية أطلقت النار على طول خط المراقبة، وهو حدود فعلية تفصل بين قسم خاضع للإدارة الهندية وآخر تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير المتنازع عليه. وأضاف البيان: «استهدفت الهند عمدا السكان المدنيين».
وكانت قد وردت أنباء عن انتهاكات متعددة لوقف إطلاق النار في المنطقة الحدودية، بعد تصاعد التوترات بين الجارتين المسلحتين نوويا هذا الأسبوع، مما أثار مخاوف باندلاع صراع شامل.
وقال مسؤول الشرطة، راميش كومار أنجرال إن امرأة وطفليها قتلوا في منطقة «بونش» في الشطر الهندي من كشمير، خلال قصف ليلي من قبل قوات باكستانية على طول خط المراقبة. وأصيب الأب بجروح خطيرة.
وذكرت قناة «إن.دي.تي.في» التلفزيونية أن 7 مدنيين آخرين أصيبوا في إطلاق النار في منطقة «يوري» الحدودية أمس الأول.
وذكر تقرير نقلا عن مسؤولي الشرطة، حدوث 60 انتهاكا لوقف إطلاق النار من جانب قوات حرس الحدود الباكستانية في المناطق الحدودية خلال الأسبوع الماضي.
وفي الجانب الباكستاني من كشمير، ذكر الجيش أن نيران هندية كثيفة أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين في قطاعي «تاتا باني» و«جاندروت»، وأصيب شخصان آخران.
وعمت الفرحة أرجاء الهند بعودة طيارها الذي أسرته باكستان ومع استمرار التوتر على الحدود بين البلدين.
وفي مراسم تسليم رفيعة المستوى أذاعها التلفزيون، عبر الطيار أبهيناندان -الذي صار رمزا لأقوى اشتباك بين الهند وباكستان على مدى سنوات- الحدود عائدا إلى بلده.
وسوقت باكستان إطلاق سراح الطيار الأسير على أنه «بادرة على حسن النية بهدف خفض التوتر المتصاعد مع الهند» والمستمر منذ أسابيع مما هدد بنشوب حرب بين البلدين اللذين تبادلا شن الضربات الجوية قبل أيام.
من جهة اخرى، قدم وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني فؤاد حسين شودري، طلبا للجنة نوبل النرويجية لترشيح رئيس وزراء بلاده عمران خان لجائزة نوبل للسلام 2020، لجهوده في إدارة الأزمة مع الهند.
ونقلت قناة «جيو نيوز» الباكستانية الطلب المقدم إلى لجنة نوبل النرويجية، وجاء فيه ان «خان جدير بالحصول على الجائزة لعام 2020 نظرا لجهوده الحثيثة في حل صراعات المنطقة الآسيوية المختلفة، ومنها التي وقعت مع الهند أو أفغانستان أو دول أخرى».
وأشار الطلب إلى أن «مساهمات خان ستحقق الاعتراف الدولي بها ومنحه نوبل للسلام في عام 2020.
كما أنه يجب أن يتم الاعتراف بأهدافه المتمثلة في ضمان السلام الدائم في المنطقة وإحباط إحياء النزعة العسكرية وتقديرها إلى حد كبير».