نفى جهاز المخابرات السوداني أن يكون مديره، صلاح عبدالله قوش، قد التقى «سرا» برئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، في ألمانيا الشهر الماضي.
جاء ذلك ردا على ما نقله موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، ورد فيه أن قوش التقى كوهين، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير الماضي.
ونقل تلفزيون السودان، بيانا عن جهاز الأمن والمخابرات قوله، إن الخبر عن اللقاء «عار عن الصحة».
وأكد البيان أن الجهاز «سيظل ملتزما بالسياسات الخارجية للبلاد، وتوجهها وموقفها الثابت، دون أن تحتاج بلادنا لتتحرك في الخفاء أو أن تمضي في اتجاه مغاير لمبادئها وسياساتها الوطنية».
وورد في الخبر المذكور، نقلا عن مصدر عسكري سوداني كبير، أن رئيس المخابرات السودانية أجرى محادثات سرية مع رئيس الموساد في ألمانيا، «في إطار مؤامرة دبرها حلفاء لإسرائيل لتنصيبه رئيسا عندما يتم إسقاط عمر البشير من السلطة».
وأضاف المصدر العسكري أن قوش التقى كوهين على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، في اجتماع نظمه وسطاء.
تجدر الإشارة الى أن السودان لا تعترف بإسرائيل من الأساس، ولا تقيم معها أي علاقات ديبلوماسية، وفي يناير الماضي، صرح الرئيس عمر البشير بان بلاده تلقت نصائح بـ«التطبيع مع إسرائيل» حتى تنصلح أحوال البلاد، مؤكدا رفضه لها.