أعربت الأمم المتحدة، امس، عن صدمتها العميقة من طريقة التعامل مع الأطفال في مراكز احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة الأميركية.
وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه في بيان: أشعر بصدمة عميقة جراء إجبار الأطفال على النوم على الأرض في مراكز مكتظة، بدون إمكانية الحصول على رعاية صحية أو طعام، ضمن ظروف صرف صحي سيئة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن امس الأول، أنه سيتم فتح مراكز لاحتجاز المهاجرين أمام الصحافيين، وسط انتقادات تأخذ عليها اكتظاظها وتردي شروط العيش فيها.
وقال ترامب لصحافيين في موريستاون بولاية نيوجيرسي: «سأبدأ بعرض بعض مراكز الاحتجاز هذه على الصحافة.
أريد أن تذهب الصحافة وتراها».
وتابع: «بعض أعضاء الصحافة سيذهبون لأنها مكتظة، ونحن من كان يشكو من اكتظاظها».
وجاء الإعلان بعدما نشرت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«إل باسو تايمز» تقريرا عن مركز احتجاز تابع لحرس الحدود في كلينت بولاية تكساس، جاء فيه أنه يتم فيه احتجاز مئات الأطفال المكدسين في زنزانات تكثر فيها الأمراض، وهم يرتدون ملابس قذرة، وهو ما وصفه ترامب بأنه «كاذب».
وأقرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية المشرفة على حرس الحدود في تقرير بـ «اكتظاظ خطير» في العديد من مراكز إيواء المهاجرين غير القانونيين القادمين بمعظمهم من أميركا الوسطى هربا من العنف والفقر في بلادهم.
كما تحدث برلمانيون ديموقراطيون زاروا بعض هذه المراكز عن زنزانات مكتظة لا مياه جارية فيها ولا يمكن للأطفال والبالغين المحتجزين فيها الحصول على أدوية أو حتى الاستحمام.