هاجم السيناتور الأميركي عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، متهما إياه بأنه يقود «حكومة يمينية عنصرية، تتحمل مسؤولية التصعيد في المنطقة»، وذلك في مقابلة صحافية.
ودعا ساندرز، الساعي للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي للمنافسة على الرئاسة الأميركية، في مقابلة مصورة أجراها ونشرها موقع «Pod Save America» معه، إلى التوقف عن مواصلة دعم إسرائيل بشكل دائم، إذا كانت واشنطن تسعى لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال ساندرز الذي يخوض الانتخابات التمهيدية في الحزب الديموقراطي للانتخابات الأميركية عام 2020، إنه عاش في إسرائيل، ولديه عائلة هناك، وأضاف»أنا يهودي، ولست مناهضا لإسرائيل، وأؤمن أن للمواطنين الإسرائيليين الحق في العيش بسلام وأمان».
لكنه أضاف أن حكومة نتنياهو عنصرية وتتحمل المسؤولية عن التصعيد، وقال «إن ما حدث في السنوات الأخيرة خلال تولي نتنياهو السلطة هو أن لديه حكومة يمينية ذات توجهات عنصرية».
كما انتقد ساندرز دعم إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لإسرائيل، وقال «لا يمكن أن تكون سياستنا داعمة لإسرائيل فقط، بل يجب أن يكون الدعم الأميركي على مستوى إقليمي، وأن تعمل الإدارة الأميركية مع كافة الشعوب وكافة الدول في المنطقة».
وتابع «الفلسطينيون يستحقون أن يحكموا أنفسهم بكل كرامة، وأن يعاملوا باحترام وبشكل عادل».
وقال ساندرز المعروف بانتقاداته الدائمة للإدارة الأميركية بسبب دعمها المفتوح لإسرائيل، إنه «إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة فسيأخذ بعين الاعتبار استخدام الدعم الأميركي بمليارات الدولارات لأمن إسرائيل كل عام، كوسيلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية كي تغير مسارها».