أصدر الحاكم الديموقراطي لولاية كاليفورنيا الأميركية امس الاول، قانونا يمنع الرئيس دونالد ترامب من الترشح، في الولاية، للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية إذا لم ينشر إقراراته الضريبية.
والقانون الذي دخل حيز التنفيذ لا يذكر صراحة اسم الرئيس ترامب الذي سيكون المرشح التلقائي للحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2020 ما لم تحدث مفاجأة ضخمة غير متوقعة تغير هذا الواقع.
وخلافا لجميع أسلافه الذين تعاقبوا على البيت الأبيض منذ 4 عقود فقد رفض ترامب على الدوام الكشف عن وضعه الضريبي، في موقف يحاول الديموقراطيون بكل الوسائل إجباره على تغييره.
وينص القانون الذي أقره كونغرس كاليفورنيا في يونيو الماضي ونشره حاكم الولاية غافن نيوزوم امس الاول، على وجوب أن يقدم كل مرشح للانتخابات الرئاسية خمس سنوات من الإقرارات الضريبية لكي يتمكن في الترشح للانتخابات التمهيدية لحزبه في كاليفورنيا، الولاية الأكبر من حيث عدد السكان في الولايات المتحدة.
وقال الحاكم نيوزوم في بيان إنه «في هذه الأوقات الاستثنائية، يقع على عاتق الولايات التزام قانوني وأخلاقي ببذل كل ما في وسعها لضمان أن القادة الذين يترشحون لتولي أعلى المناصب يستوفون معايير دنيا». وأضاف أن الإقرارات التي ينص هذا القانون على نشرها «ستكشف ما إذا كان هناك تضارب مصالح أو تداول من الداخل أو نفوذ لمصالح تجارية وطنية أو أجنبية».
في المقابل، سارع وكيل الدفاع عن ترامب المحامي جاي سيكولو إلى إعلان عزمه على الطعن بالقانون.
من جهة أخرى، دافع ترامب، عن اختياره لمدير المخابرات الوطنية المقبل كشخص يمكنه «كبح جماح» وكالات المخابرات التي «خرجت عن السيطرة»، الأمر الذي أجج المخاوف من أن ترامب لا يريد سوى تقييمات تدعم وجهات نظره.
ولدى عودته إلى البيت الأبيض من فرجينيا، قال ترامب إن راتكليف: «سيقوم بعمل رائع، إذا حصل على موافقة» من مجلس الشيوخ.
وتابع: «أعتقد أننا بحاجة إلى شخص كهذا هناك، نحن بحاجة إلى شخص قوي قادر على كبح جماحها لأن المخابرات، كما أعتقد أنكم تعلمون، خرجت عن السيطرة».
ونفى ترامب أن يكون خاض صراعا مع كوتس، قائلا إنه «صديق لي وشخص رائع»، لكنه أضاف: «أدلى دان ببعض التصريحات وشعر الناس بالحيرة».
في غضون ذلك، هاجم ترامب مجددا مدينة بالتيمور ملمحا إلى أن الجرائم العنيفة فيها أسوأ من هندوراس الدولة الواقعة في أميركا الوسطى التي تسجل أعلى معدلات جرائم قتل خارج منطقة حروب.
وقال ترامب في مقابلة مع واشنطن بوست: «بالتيمور أسوأ الحالات». وأضاف: «إذا نظرتم إليها إحصائيا، فإن عدد عمليات إطلاق النار وعدد الجرائم وعدد كل شيء، سمعت إحصاء، بالتيمور أسوأ من هندوراس».