أقر الرئيس الايراني حسن روحاني امس ان الحظر الأميركي المفروض على بلاده حرمها من الحصول على 200 مليار دولار في العامين الماضيين.
ونقل موقع الرئاسة الايرانية الالكتروني عن روحاني قوله في مراسم تدشين خط قطار الانفاق (مترو) بغربي طهران انه «لولا العقوبات والحرب الاقتصادية المفروضة علينا لجنينا من عام 2016 حتى اليوم 200 مليار دولار، منها 100 مليار من عائداتنا النفطية».
واوضح انه «لو لم تفرض علينا العقوبات لبلغت عائداتنا النفطية 100 مليار دولار خلال العامين الماضيين ولاستطعنا الاستفادة من 100 مليار دولار اخرى عن طريق خطوط الائتمان الخارجية حتى العام الحالي».
ودافع الرئيس الايراني عن اداء حكومته في ظل هذه الظروف قائلا «ان شؤون البلاد تدار من دون هذه المبالغ رغم المصاعب التي يعانيها الناس».
من جهة اخرى، بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس، مع نظيره الصيني «وانغ يي» الاتفاق النووي الإيراني والعلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية.
وأشاد ظريف خلال زيارته الى بكين امس، بـ «دور الصين في دعم القضايا الدولية، بما في ذلك القضايا المتعلقة بإيران». واضاف ان الجانبين «يمضيان بشكل جيد للغاية» على المستوى الثنائي، وأعرب عن أمله في أن يواصلا توسيع نطاق التعاون في جميع المجالات. ودعا وزير الخارجية الايراني المجتمع الدولي إلى مواجهة الأحادية ودعم التعددية، منتقدا في هذا الإطار العقوبات الأميركية أحادية الجانب ضد إيران.
من جهته، قال وانغ لظريف إنه يتعين على الجانبين الحفاظ على اتصال منتظم والوقوف دائما ضد «الأحادية والبلطجة»، حسبما أفادت وكالة بلومبيرغ للأنباء. في غضون ذلك، اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو امس الاول، ايران بالتلاعب بالانتخابات التشريعية المقبلة من خلال العمل على استبعاد أكثر من ألف مرشح لهذه الانتخابات. وقال بومبيو في تغريدة على «تويتر» «الانتخابات البرلمانية الإيرانية ستجرى بعد شهرين إلا أن النظام الإيراني بدأ بالتلاعب من خلال استبعاد أكثر من ألف مرشح». وأكد وزير الخارجية الأميركي «نقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يريد ببساطة أن يكون صوته مسموعا».
ومن المقرر إجراء انتخابات مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني في 21 فبراير المقبل.