أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أبلغه ان واشنطن رفضت منحه تأشيرة دخول لزيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال ظريف امس: «ما نعرفه هو أن وزير الخارجية الأميركي (مايك بومبيو)، قال في اتصال للأمين العام للأمم المتحدة: لم يكن لدينا وقت لنصدر تأشيرة دخول لمحمد جواد ظريف، ولن نصدر له تأشيرة دخول».
وأضاف ظريف: «رد الأمين العام بالقول إنه من حق إيران المشاركة في جلسة» للمنظمة الأممية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية «إيسنا».
وكتب ظريف على تويتر لاحقا ان الرفض الأميركي ينتهك أحكام اتفاقية 1947 الخاصة بسفر ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من وإلى مقر المنظمة.
وقال: «رفض منحي تأشيرة.. لا يقارن» بالعقوبات والتهديدات الأميركية و«الاغتيال الجبان» للجنرال قاسم سليماني الأسبوع الماضي.
وتساءل: «ما الذي يخشونه؟ الحقيقة؟».
واعتبر ظريف ان رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول «دليل على فساد حكومة الولايات المتحدة ونظام ترامب»، مؤكدا أنه كان يخطط للتوجه إلى مقر الأمم المتحدة غدا للمشاركة بمناظرة حول «دعم ميثاق الأمم المتحدة»، حيث كان ينوي الحديث عن «جرائم أميركا» خلال زيارته.
وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مسؤولون إيرانيون مشاكل بالسفر إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمرات للأمم المتحدة. وفي ديسمبر الماضي، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من واشنطن رفع القيود على تحركات الديبلوماسيين الإيرانيين.
ومنذ منتصف عام 2019، يواجه الديبلوماسيون والوزراء الإيرانيون قيودا مشددة على تحركاتهم عند زيارتهم للولايات المتحدة. ولا يسمح لهم بالتنقل خارج المنطقة المحيطة بمقر الأمم المتحدة ومقر البعثة الديبلوماسية الإيرانية ومنزل السفير.