وجه رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي امس، بتشكيل لجنة تحقيقية بأحداث النجف، والتي شهدت مصادمات بين متظاهرين وأصحاب القبعات الزرقاء من اتباع رجل الدين العراقي مقتدى الصدر استخدم خلالها الرصاص الحي وأدت إلى سقوط 9 قتلى على الأقل وأكثر من 100 جريح.
بدوره، قام وزير الداخلية ياسين الياسري بزيارة إلى المحافظة للاطلاع على الوضع الأمني فيها. وأمر، باتخاذ الإجراءات الأمنية لحماية ساحة التظاهر في النجف.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان صحافي امس، بثه موقع (السومرية نيوز)، إنه «من أجل استتباب الوضع الأمني وتهدئة الأوضاع وفرض الأمن والنظام في المحافظة وصل وزير الداخلية ياسين طاهر الياسري إلى محافظة النجف». وأضافت ان «وزير الداخلية وبرفقته محافظ النجف لؤي الياسري وقائد الشرطة العميد فائق فليح الفتلاوي زاروا مرقد الإمام علي، واطلع الوزير على انتشار الأجهزة الأمنية وفرض سيطرة القانون في عموم المحافظة».
وبينت أن «وزير الداخلية أمر بحماية المتظاهرين واتخاذ الإجراءات الأمنية لحماية ساحة التظاهر»، مؤكدة أنه «تم عقد اجتماع أمني في مقر المديرية حضره مديرو الأجهزة الأمنية والضباط لمناقشة آخر المستجدات الأمنية وأمر باتخاذ التدابير الأمنية والانتشار لحماية ساحة التظاهر وتأمين المحافظة».
من جانبها، شددت ممثلة الأمم المتحدة في بغداد جينين هينيس بلاسخارت امس على ضمان حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات و«ليس بعد فوات الأوان».
وقالت الممثلة الأممية في تغريدة لها أوردتها قناة السومرية نيوز الإخبارية إنها «تدين بشدة العنف والعدد المرتفع للضحايا في النجف»، مشددة على «ضمان حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات، وليس بعد فوات الأوان».
ووصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى بغداد مارتن هوت- في وقت سابق امس، الأحداث بأنها «ترهيب وعنف غير مقبول»، داعيا إلى «تحديد الجناة ومحاسبتهم».
بدورها، علقت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في العراق على الاحداث التي شهدتها النجف.