Note: English translation is not 100% accurate
الحركة تعتبرها محاولة للتغطية على تورّط إسرائيل في اغتيال المبحوح
«هآرتس»: نجل مؤسس لـ «حماس» كان عميلاً لـ «الشاباك»
25 فبراير 2010
المصدر : غزة ـ يو.بي.آي

اعتبرت حركة «حماس» ما نشرته صحيفة إسرائيلية عن أن مصعب حسن يوسف نجل أحد مؤسسي الحركة في الضفة الغربية حسن يوسف كان أهم عميل تمكن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) من تجنيده في الضفة الغربية مجرد مكيدة ومحاولة لتشويه صورة الحركة وقيادتها.
وقال المتحدث باسم «حماس» سامي أبو زهري ليونايتد برس انترناشيونال «ما يجري الحديث عنه مكيدة إسرائيلية تستهدف إثارة ضجة إعلامية للتغطية على تورط الاحتلال في اغتيال الشهيد (محمود المبحوح) والحملة الإعلامية المصاحبة لها».
ورأى أبو زهري أن «ترويج هذه الأخبار يأتي أيضا في السياق المستمر لمحاولة تشويه صورة والإساءة لحركة «حماس» وقياداتها ممثلة هذه المرة في شخص الشيخ حسن يوسف القيادي في الحركة المعتقل في السجون الإسرائيلية».
وأشار إلى أن المخابرات الإسرائيلية لم يعهد عليها في السابق نشر أسماء عملائها بهذا الشكل كي تأتي اليوم وتنشر عن نجل يوسف في ظل الحديث عن فضيحة انكشاف تورط الموساد في اغتيال القائد المبحوح في دبي الشهر الماضي.
وكانت صحيفة «هآرتس» ذكرت أمس ان مراسلها للشؤون الفلسطينية أفي سخاروف أجرى مقابلة مع مصعب يوسف ستنشرها الصحيفة في ملحقها الأسبوعي غدا الجمعة ويكشف يوسف من خلالها عن عمله مع الشاباك على أثر إصدار سيرته الذاتية في الولايات المتحدة تحت عنوان «ابن حماس».
ووفقا لـ «هآرتس» فإن مصعب يوسف (32 عاما) أحبط عشرات العمليات وكشف خلايا لنشطاء فلسطينيين وبينهم انتحاريون ومنع عمليات اغتيال مسؤولين إسرائيليين.
وكان مصعب يوسف قد تحول إلى المسيحية قبل عشر سنوات وانتقل للعيش في الولايات المتحدة. ولقبه الشاباك بـ «الأمير الأخضر» لكونه نجل الشيخ حسن يوسف الذي يعتبر أهم قيادي لحماس في الضفة ولأن علم الحركة لونه أخضر.
في موضوع فلسطيني آخر قبل أن تخمد الاحتجاجات على القرار الاسرائيلي الاخير بضم الحرم الابراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم، داهم عشرات مفتشي البناء في بلدية القدس المحتلة يرافقهم قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي حي سلوان ووزعوا إخطارات على مواطنين فلسطينيين هددوا بواسطتها بهدم بيوتهم بادعاء البناء غير القانوني.
ونشر موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني نص أحد الإخطارات التي سلمها موظفو بلدية القدس إلى أحد المواطنين في سلوان وجاء فيه أنه «في أعقاب تدقيق اتضح أنك تستخدم الارض من دون تصريح أو من دون التقيد بالتصريح أو خطة البناء وأنت تنفذ أعمالا أو تستخدم الأرض علما أن عليك أن تستصدر تصريحا وفقا لأنظمة التخطيط والبناء».
في المقابل، اتهم مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس الاول الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشن «حملة خبيثة» بالنسبة للموقعين المقدسين في الخليل وبيت لحم.
وزعم البيان أن مسجد بلال الذي يسميه اليهود «قبر راحيل» في بيت لحم والحرم الإبراهيمي في الخليل هما «المكانان اللذان دفن فيهما ومنذ اكثر من 3500 سنة اجدادنا ابراهيم واسحق ويعقوب وجداتنا سارة ورفقه وليا وراحيل وهما يستحقان بالتأكيد المحافظة عليهما وتجديدهما».
واستهجن البيان اقوال عباس ووصفها بانها «حملة خبيثة وماكرة»، واضاف ان «دولة اسرائيل تعهدت بتأمين حرية العبادة لجميع الديانات في جميع الاماكن المقدسة وهذا ما يتم فعلا».