أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى السنوية 72 لـ«يوم النكبة» ذكرى الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية واعلان قيام إسرائيل، وتهجير الملايين منهم.
وتم احياء الذكرى من دون فعاليات شعبية في سابقة هي الأولى وذلك بسبب التدابير المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن ذلك لم يمنع الفلسطينيين من التظاهر والاشتباك مع قوات الاحتلال التي أوقعت عشرات الاصابات بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في عدة مدن من الضفة.
ودعت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية لرفع العلم الفلسطيــني والرايــــات السوداء على أسطح المنازل الفلسطينية وإطلاق صفارات الحداد وتوقف الحركة لمدة 72 ثانية بعدد سنوات النكبة وإطلاق التكبيرات من مآذن المساجد، وقرع أجراس الكنائس.
من جهتها، أعلنت وزارة الإعلام الفلسطينية تخصيص موجة البث الموحدة الخاصة لإحياء يوم النكبة تحت عنوان «لن ننسى» بمشاركة عدد من الاذاعات والتلفزيونات ووكالات الأنباء المحلية.
كما عزلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس بلدة «يعبد» بجنين شمال الضفة الغربية المحتلة عن العالم الخارجي، واعتقلت شابا، ونكلت بأسرة بعد اقتحام منزلها في البلدة.
واصيب العشرات بحالات اختناق بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم خلال ادائهم صلاة الجمعة في بلدة الساوية جنوب نابلس.