يبدو أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون ينوي تكرار سيناريو الاختفاء الذي شغل الإعلام عالميا الشهر الماضي، وسط أنباء غامضة عن إقالة رئيس الاستخبارات جانغ كيل سونغ وحارسه الشخصي يون جونغ رين. فقد أفادت صحف في كوريا الجنوبية بأن كيم أقال حارسه الشخصي ورئيس الاستخبارات، وسط غموض حول حالته الصحية وعدم ظهوره منذ 1 مايو.
ولفتت صحيفة «كوريا هيرالد» إلى أن السلطات أقالت رئيس مكتب الاستخبارات جانغ كيل سونغ، واستبدلته بالجنرال ريم كوانغ الثاني، دون ذكر الأسباب، بحسب ما أفادت وزارة الوحدة في سيئول، ضمن تقرير سنوي تنشره حول الشخصيات الرئيسية في الجارة الشمالية.
كما أوضحت أن اسم جوانغ بدأ في الظهور على وسائل الإعلام الحكومية العام الماضي، مضيفة أنه عين عضوا في اللجنة المركزية للحزب الحاكم في ديسمبر الماضي.
إلى ذلك، كشفت الصحيفة الكورية الجنوبية أن كيم أقال حارسه الشخصي، يون جونغ رين، الذي يحميه منذ عام 2010، من منصبه كقائد للحرس الأعلى.
وسط تلك التغييرات، رسم التقرير السنوي للوزارة في سيئول بحسب الصحيفة علامات استفهام حول مصير شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يو جونغ، وقالت الوزارة إنها لا تستطيع إعطاء أي معلومات بشأن مصيرها أو وضعها، التي تسلطت الأضواء عليها في الآونة الأخيرة في ظل اختفاء كيم السابق، كوريث محتمل للإمساك بزمام البلاد.
إلى ذلك، ألمحت صحف الجارة الجنوبية إلى أن زعيم كوريا الشمالية مازال متواريا عن الأنظار ولم يظهر منذ الأول من مايو. يذكر أن منتصف أبريل شهد حالة غموض حول وضع كيم، بعد أن اختفى لأسابيع قبل أن يظهر مجددا في الأول من مايو. وكان كيم ظهر لآخر مرة في 11 أبريل الماضي عندما ترأس اجتماعا رسميا، لكنه عاد وغاب عن مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية لميلاد جده كيم إيل سونغ مؤسس كوريا الشمالية يوم 15 أبريل، ما فتح باب التكهنات حول وضعه الصحي، لاسيما أنه معروف بشراهته في التدخين وزيادة الوزن.