احتفى مسؤولون إيرانيون بتشريع قانون يلزم حكومتهم بافتتاح «سفارة افتراضية» لبلادهم في القدس المحتلة.
واعتبر مسؤولون إيرانيون أن الإعلان عن خطوة افتتاح «السفارة الافتراضية» هو رد على «التعنت الأميركي» بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقبل أيام صدق البرلمان الإيراني بالإجماع على مشروع قرار «مواجهة الإجراءات العدائية للكيان الصهيوني»، وألزم طهران بفتح سفارة أو قنصلية افتراضية خلال ستة أشهر في القدس الشريف باعتبارها عاصمة أبدية لفلسطين.
والسفارة الافتراضية هي عبارة عن موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية سيكون مدعوما بطاقم إداري وديبلوماسي يعمل عبر حسابات عدة على صفحات التواصل الاجتماعي، ويأخذ مهمة تقديم الخدمات القنصلية للفلسطينيين على عاتقه، وفق الإعلام الإيراني الرسمي. ويتضمن مشروع القرار 16 مادة تؤكد جميعها على مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي تعتبرها طهران عدائية وتشكل تهديدا لأمنها القومي وللشعب الفلسطيني وللدول الإسلامية الأخرى، وتزعزع السلام على المستويين الإقليمي والدولي.