Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أمني يتخوف من استغلال القاعدة أي فراغ بعد الانتخابات
الهاشمي يدعو العراقيين للزحف نحو صناديق الاقتراع: لقد دقت ساعة التغيير والخلاص
2 مارس 2010
المصدر : عواصم - وكالات
تزامنا مع التحضيرات المتسارعة للانتخابات البرلمانية المقررة الأحد المقبل، ووسط مخاوف من تصاعد وتيرة العنف، كشف مسؤولون عراقيون أمس ان عدد القتلى من المدنيين في العراق ارتفع ارتفاعا كبيرا مقارنة بالشهر السابق وبلغ 211 قتيلا مقابل 135 قتيلا في يناير. ازاء ذلك، حذر مستشار الأمن الوطني العراقي صفاء حسين من «أوقات صعبة» قد يستغلها تنظيم القاعدة في حال حصول فراغ أمني اذا استغرق تشكيل الحكومة الجديدة وقتا طويلا. ولتخوفه من مفاوضات شاقة قد تستغرق أشهرا لتأمين التحالفات المطلوبة نظرا لتقارب فرص المتنافسين، وضع حسين الإسراع في تشكيل الحكومة في أولويات مخاوفه الامنية «اذا استغرقت وقتا طويلا، فسنواجه بعض الصعوبات»، معتبرا ان شهرا واحدا يعتبر «فترة قصيرة». وأكد حسين قلقه بالقول «بدأت اخشى انها (الحكومة) قد لا تتشكل حتى يوليو المقبل». في حال لم يحصل أي طرف على نسبة 163 مقعدا في البرلمان تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده ما يعني الدخول في تحالفات مع جهات اخرى، وهذا يتطلب وقتا طويلا.
وأضاف ان «قوات الأمن ستعمل كما ينبغي، لكن على الاقل الارهابيين سيجدون الفرصة لتنفيذ هجمات، كما سيجدون فرصة مؤاتية للتأثير على تشكيل الحكومة، وهو ما يأملون تحقيقه». من جانبه، اعتبر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أنه قد «دقت ساعة التغيير» في العراق، داعيا العراقيين الى القيام «بزحف تاريخي» نحو صناديق الاقتراع الاحد المقبل من اجل إحداث هذا التغيير. وقال الهاشمي في كلمة أمام نحو ثلاثة آلاف من أبناء الجالية العراقية في عمان مساء أمس الاول «اليوم وصلنا الى مرحلة ينبغي ان نقول فيها كلمة الحق، لقد دقت ساعة التغيير وساعة الخلاص، والقرار بأيديكم».
وأضاف الهاشمي قبل وصوله الى سورية أمس «يجب ان نترجم غضبنا وألمنا وإحباطنا الى موقف تاريخي، هذه المرة نريد عراقا بلا ظلم بلا جور وبلا جهل بلا أمية بلا فساد». وأوضح الهاشمي الذي يشارك في الانتخابات ضمن «الكتلة العراقية» الليبرالية التي يتزعمها رئيس الورزاء الاسبق اياد علاوي «اليوم وصل العراق الى منعطف، اما ان يكون هذا العراق او يضيع».
وأكد ان «العراق وعلى مدى السنوات الماضية كان بإمكانه ان يكون واعدا شامخا بين الدول العربية ودول الشرق الاوسط». واضاف «لقد توافرت للعراق 300 مليار دولار والغاء ديون خارجية ودعما دوليا ليس له مثيل ودعم داخلي من خلال حكومة أسميناها حكومة وحدة وطنية». وتابع «ولكن بعد أربع سنوات وبعد توافر كل مستلزمات النجاح تلك، نجد ان العراق بلد بائس حزين فقير تعبث الدول بأمنه وسيادته».
وانتقد الهاشمي الفساد المالي والاداري والطائفية السياسية «التي دمرت الدولة العراقية ومؤسساتها»، مشيرا الى ان «نحو 50% من الشعب العراقي مازال يعيش تحت خط الفقر وهو يعيش في أغنى بلد في الدنيا، والمواطن يتساءل اين هي اموال العراق».
وقال «اليوم هناك 4.5 ملايين مهجر خارج العراق و2.5 مليون نازح داخل العراق، وفقر وتشرد وبؤس في الخدمات الصحية والتعليم وتراجع في العملية الديموقراطية وبناء الدولة».
وأضاف انه «حتى الأمن الذي تحسن هو أمن هش».