استقبلت جوامع ومساجد مكة المكرمة جموع المصلين أمس بعد 3 اشهر من الانقطاع، وسط أجواء احترازية ووقائية صحية من خلال الجهود المكثفة من فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، وذلك بعد رفع منع التجول في كل مدن المملكة والعودة إلى الأوضاع الطبيعية وقد باشر فرع الوزارة تطبيق الإجراءات الضرورية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وفتحت الجوامع والمساجد ابتداء من صلاة فجر أمس، حيث تم تطبيق الاحترازات والاشتراطات التي وجهت بها الوزارة للأئمة ومؤذني المساجد والجوامع من خلال تطبيق التباعد بين المصلين لمسافة مترين ولزوم لبس الكمامة وإحضار سجادة مع كل مصل، إضافة إلى فتح النوافذ والأبواب في حال إقامة الصلاة. إضافة لوضع الملصقات عند الأبواب للعمل بالأنظمة والاشتراطات والبروتوكولات الصحية الواردة من وزارة الصحة.
وبعد 90 يوما، من نداء «صلوا في رحالكم»، صدحت مآذن نحو 1562 جامعا ومسجدا في العاصمة المقدسة بـ «حي على الصلاة»، ضمن تدابير الاحتراز لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، بعد أن أكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، كل التجهيزات، وهيأت جميع المساجد والجوامع.
وقد ساهم قادة الكشافة بتطبيق الإجراءات الاحترازية، المتمثلة في وضع ملصقات بالتباعد الجسدي بين المصلين ورفع المصاحف، وذلك في إطار برنامج متكامل ضمن الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للحد من انتشار الفيروس.
وقام الكشفيون بتنبيه المصلين إلى أهمية التباعد، ولبس الكمامة القماشية قبل دخولهم المسجد، وخلال فترة وجودهم ووقت مغادرتهم، والدعوة الى إحضار المصلين سجاداتهم الخاصة معهم، وعدم تركها بعد الصلاة، وعدم اصطحاب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، والوضوء في المنزل، وعدم التزاحم عند دخول المساجد أو الخروج منها.