Note: English translation is not 100% accurate
حفيد مؤسس «الإخوان المسلمين» لايزال يثير الجدل في فرنسا
29 مارس 2011
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
لايزال المفكر الإسلامي طارق رمضان السويسري الجنسية، حفيد مؤسس حركة «الإخوان المسلمين» يثير الجدل في فرنسا كلما ذكر اسمه أو عندما يدلى برأيه في نقاش حول الإسلام أو المسلمين الذين أصبحوا يشكلون ثاني أكبر ديانة في فرنسا بعد الكاثوليكية.
فقد قررت مارتين أوبري الأمين العام للحزب الإشتراكي الفرنسي (حزب المعارضة الرئيسي) ولوران فابيوس رئيس وزراء فرنسا الاشتراكي الأسبق سحب توقيعهما من نداء وجه للحكومة الفرنسية لإلغاء نقاش حول العلمانية في فرنسا بعد أن شمل النداء توقيع طارق رمضان الذي كان والده محمد سعيد رمضان قد أجبر على الهجرة من مصر في إطار الخلافات الشهيرة بين الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وحركة «الإخوان المسلمين». يذكر أن د.محمد سعيد رمضان هو زوج ابنة حسن البنا مؤسس حركة «الإخوان المسلمين». فقد سارعت مارتين أوبري التي لا تخفي عزمها عن الترشح باسم الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2012 بسحب توقيعها من النداء الذي ألقته مجلة «لونوفال أوبسرفاتور» ومجلة «ريسبيه ماج» للحكومة الفرنسية لإلغاء النقاش المقرر حول العلمانية في فرنسا حتى لا ينظر إليه على أنه يستهدف أساسا الإسلام بعد أن شن عليها حزب الإتحاد من أجل الحركة الشعبية (الحزب اليمني الحاكم المؤيد للرئيس ساركوزي) هجوما شرسا لقبولها التوقيع على وثيقة تضمنت اسم المفكر الإسلامي طارق رمضان المولود في سويسرا عام 1962.
يذكر أن المفكر الإسلامي طارق رمضان متهم في فرنسا بأنه يتحدث بلسانين لسان منفتح عندما يلتقي بالمسؤولين الغربيين أو أمام شاشات التلفزيون ولسان آخر متشدد أمام طلبته في الجامعات الفرنسية والبريطانية أو أمام سكان الضواحي الفرنسية التي يتكاثر فيها المسلمون لاسيما من دول المغرب العربي.