- دوي عدة انفجارات في "بندر عباس" و"سيريك" جنوبي البلاد
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" شن ضربات دفاعية إضافية ضد اهداف متعددة في إيران.
وقالت "سنتكوم" في بيان لها على منصة "اكس"، بدأت قوات القيادة المركزية، شنّ ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة.
واكدت القيادة الاميركية ان "هذه الضربات تأتي ردًا على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر".
وفي وقت سابق أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن سماع دوي عدة انفجارات في ميناء بندر عباس ومدينة سيريك جنوبي البلاد.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الجيش الأميركي أعلن عن البدء بقصف جوي لبعض الأهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وذكرت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون أن ميناء (كرغان ميناب) تعرض لمقذوفات على خمس دفعات.
كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أخرى أنه سمع دوي انفجارات في جزيرة "قشم" مع تفعيل الدفاعات الجوية وفي مدينة (عسلوية) جنوبي البلاد.
وافادت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية أنه وقع اشتباك بحري بين القوات الإيرانية والأميركية دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ولاحقا أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن بالتزامن مع الضربات الأميركية .
وقال إيران في بيان نشره الإعلام الإيراني "اعتبارا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام الأمن في المنطقة، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، وسيتم استهداف أي حركة مرور".
ويأتي هذا بعد تأكيد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة ستنفذ ضربات قوية ضد أهداف داخل إيران وفق شروطها وبما يخدم مصالحها العملياتية.
وأوضح هيغسيث وجود تنسيق كامل مع البيت الأبيض وفريق التفاوض، لافتا إلى أن الضربات تهدف إلى تعزيز الموقفين العسكري والدبلوماسي ودفع طهران نحو قبول اتفاق، وفق قوله.
وأشار وزير الحرب الأميركي إلى أن الرئيس دونالد ترامب منح إيران فرصة للتوصل إلى صفقة، لكنه مستعد لاتخاذ خيارات عسكرية إذا رفضت الاستجابة، مضيفا أن القيادة المركزية جاهزة لتنفيذ ضربات جديدة بأوامر رئاسية إن استمر ما وصفه بـ"المماطلة".
وشدد على أن واشنطن تحتفظ بسرية خططها العسكرية، مع تطوير مستمر لبنك الأهداف استنادا إلى معلومات استخباراتية محدثة.
وأكد الوزير أن الولايات المتحدة قادرة على التأثير في إيران بدرجة أكبر مما تستطيع طهران التأثير به، لافتا إلى أن الضربات ستستهدف قدرات تسعى إيران إلى تطويرها، بما في ذلك منع امتلاك سلاح نووي.
كما أشار إلى أن الحصار على الموانئ الإيرانية مستمر، مع تأمين الملاحة في مضيق هرمز وحماية ناقلات النفط والسفن التجارية.
ورأى أن أمام إيران خيارين: الاستجابة للمفاوضات أو مواجهة تصعيد عسكري، مؤكدا أن فريق التفاوض الأميركي مستعد لإبرام اتفاق وصفه بـ"المفيد" لطهران.