Note: English translation is not 100% accurate
الجيش أقصى مرسي وعطّل الدستور وكلّف رئيس «الدستورية»
برئاسة المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة كفاءات للإعداد للانتخابات
مصر.. صفحة جديدة
4 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات













احتفالات وفرحة عارمة بالتحرير.. و«النور» السلفي يوافق على خارطة الطريق.. وردود فعل غاضبة لمؤيدي مرسي.. وقطع البث عن التلفزيون الناطق باسم الإخوان
شيخ الأزهر: أيدت اجراء انتخابات مبكرة ليحتكم الشعب لصناديق الاقتراع
البابا تواضروس: خارطة الطريق تهدف لحل الأزمة الراهنة
مرسي في أول تعليق: ما يحدث انقلاب مكتمل الأركان
فتح الجيش المصري أمس صفحة جديدة بالكامل في تاريخ مصر عندما وضع حدا لحالة الانقسام الكبير في البلاد بإنهائه رئاسة الرئيس محمد مرسي متجاهلا تمسك مرسي حتى اللحظات الأخيرة بـ «شرعيته» وإصراره على الاستمرار بمنصبه.
وعلى وقع الهتافات المؤيدة للجيش من ملايين المتظاهرين المعارضين لنظام الرئيس مرسي وما يصفونه بـ «حكم المرشد» وحكم الإخوان المسلمين في عدد كبير من ميادين مصر، أطل القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي مساء امس ليعلن انتهاء المهلة الممنوحة الى الرئيس مرسي ويكشف عن مرحلة انتقالية تضمن تعطيل الدستور مؤقتا وتكليف رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي محمود منصور برئاسة المرحلة الانتقالية مع إعطائه سلطات إصدار إعلانات دستورية وتشكيل حكومة كفاءات وطنية للإعداد للانتخابات الرئاسية المبكرة والبرلمانية وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية مع تحذير كل الأطراف من أي أعمال عنف او انتهاكات. وكان بارزا تشديد الفريق أول السيسي على ان القوات المسلحة لن تتدخل في العمل السياسي، وقد أدلى خطابه بحضور شخصيات سياسية مدنية الى جانب كل من شيخ الأزهر وبابا الأقباط اللذين ألقيا كلمتين مؤيدتين لخارطة الطريق التي أعلنت عنها القوات المسلحة. ومن جانبه أعلن ممثل جبهة الإنقاذ المعارضة في الاجتماع د.محمد البرادعي ان ما جرى هو تصحيح لثورة 25 يناير، داعيا الى وضع دستور جديد يضمن الحريات، مشددا على ضرورة المصالحة الوطنية. في غضون ذلك, وصف مرسي في تغريدة على «تويتر» ما حصل بأنه «انقلاب مكتمل الأركان» ضده.
وردد آلاف المتظاهرين في الميدان هتافات مؤيدة للقوات المسلحة وأطلقوا الألعاب النارية والشماريخ فرحة، وأطلقت السيارات المارة في الشوارع أبواقها فيما رفع ركابها أعلام مصر من النوافذ في مشهد أعاد الذاكرة يوم 11 فبراير 2011 حين تنحى الرئيس السابق حسني مبارك.
كما ردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للقوات المسلحة والفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة.
وحلقت طائرات مروحية تابعة للجيش في سماء التحرير وقابلها المتظاهرون بالتهليل والهتافات المؤيدة، وأعلن الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع المصري في بيان القوات المسلحة المصرية ان القوات المسلحة تحملت مسؤوليتها بالتشاور مع الرموز الوطنية والشبابية وتم الاتفاق على خريطة مستقبل تتضمن خطوات أولية لبناء مجتمع مصري قوي لا يقصي أحدا وينهى حالة الانقسام، وتعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت وإجراء انتخابية رئاسية مبكرة.
وأكد السيسي في بيان القوات المسلحة الذي ألقاه ان مؤسسة الرئاسة قابلت بالرفض دعوة القوات المسلحة لإجراء حوار وطني.
وأوضح ان خطاب الرئيس مرسي في وقت متأخر أمس الأول وقبل انتهاء مهلة الـ 48 ساعة لم يلب مطالب الشعب، الأمر الذي تتطلب من القوات المسلحة التشاور، مع بعض رموز والقوى الدينية والمدنية والشباب.
وقال: «لقد بذلت القوات المسلحة جهود مضنية لاحتواء الموقف الداخلي وإجراء مصالحة وطنية بين مختلف القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة».
وأوضح انه تم الاتفاق على تعطيل الدستور الحالي مؤقتا وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا «إدارة شؤون البلاد لحين انتخاب رئيس جديد». وقال السيسي انه تقرر تشكيل لجنة لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة «وتشكيل حكومة» كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية». ولرئيس المحكمة الدستورية الحق في إصدار الإعلانات الدستورية وتشكيل لجنة لمراجعة التعديلات المقترحة على الدستور المعطل، ومناشدة المحكمة الدستورية إنهاء مشروع انتخابات البرلمان ووضع ميثاق شرف للإعلام واتخاذ الإجراءات اللازمة لدمج الشباب في مؤسسات الدولة وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل مختلف الطوائف وأهابت القوات المسلحة في البيان «بالشعب المصري العظيم بكافة أطيافه الالتزام بالسلمية وتجنب العنف».
وأدلى كل من شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس بابا الأقباط ببيانين مقتضبين بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع خلع الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وقال شيخ الأزهر د.أحمد الطيب الذي كان حاضرا إلقاء السيسي للبيان أنه أيد إجراء انتخابات مبكرة ليحتكم الشعب لصناديق الاقتراع، ومن جانبه، قال بابا الأقباط البابا تواضروس الثاني ان خارطة الطريق تهدف لحل الأزمة الراهنة.
من جانبه، قال الزعيم المصري الليبرالي محمد البرادعي انه يأمل ان تكون خارطة الطريق التي كشف عنها الجيش امس انطلاقة جديدة لثورة 25 يناير 2011.
وأضاف ان الخطة التي خلعت محمد مرسي لبت المطالب الأساسية للشعب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وفي أول تعليق لمحمد مرسي، قال عبر فيسبوك: الإجراءات التي أعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة تمثل انقلابا عسكريا مكتمل الأركان.
في المقابل عبر الإسلاميون المؤيدون للرئيس المصري محمد مرسي الذين تجمعوا في رابعة العدوية عن غضبهم عقب إعلان الجيش تعليق العمل بالدستور وتعيين رئيس مؤقت للبلاد.
وحطم بعضهم الرصيف وكونوا أكواما من الحجارة.
وشكل حراس من جماعة الإخوان المسلمين يرتدون خوذات ويحملون عصيا طوقا حول مكان المظاهرة قرب مسجد رابعة العدوية في ضاحية مدينة نصر. وأخذ رجال ونساء يصرخون ويبكون.
وأدان الحشد الفريق عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وهتف بعضهم قائلين «السيسي باطل» و«الاسلام قادم» «ومش هنمشي».
من جانبها، قالت قناة «مصر 25» التلفزيونية الفضائية الناطقة باسم جماعة الإخوان المسلمين على صفحتها بموقع فيسبوك إنه تم قطع بثها عقب البيان الذي ألقاه القائد العام للقوات المسلحة.
إلى ذلك، قال حزب النور ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية في مصر انه موافق على خارطة الطريق السياسية التي يدعمها الجيش بغية تجنيب البلاد الصراع.
وقال الأمين العام للحزب جلال مرة في خطاب أذاعه التلفزيون «ما اتخذنا هذه القرارات إلا حقنا لدماء شعبنا».
في غضون ذلك، قالت صحيفة مصرية إن مصلحة الجوازات بوزارة الداخلية تلقت قوائم من القوات المسلحة بمنع كل من الرئيس المصري محمد مرسي، والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، والنائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، و270 قياديا إسلاميا من السفر.
النص الحرفي لبيان القوات المسلحة
وفيما يلي البيان الحرفي للقوات المسلحة المصرية:
«بسم الله الرحمن الرحيم..
شعب مصر العظيم
1 ـ إن القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التي استدعت دورها الوطني وليس دورها السياسي على أن القوات المسلحة كانت هي بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسي.
2 ـ ولقد استشعرت القوات المسلحة ـ انطلاقا من رؤيتها الثاقبة ـ ان الشعب الذي يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته.. وتلك هي الرسالة التي تلقتها القوات المسلحة من كل حواضر مصر ومدنها وقراها، وقد استوعبت بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها واقتربت من المشهد السياسي، آملة وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسؤولية والأمانة.
3 ـ لقد بذلت القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية جهودا مضنية بصورة مباشرة وغير مباشرة لاحتواء الموقف الداخلي وإجراء مصالحة وطنية بين كافة القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة منذ شه نوفمبر 2012.. بدأت بالدعوة لحوار وطني استجابت له كل القوى السياسية الوطنية وقوبل بالرفض من مؤسسة الرئاسة في اللحظات الأخيرة.. ثم تتابعت وتوالت الدعوات والمبادرات من ذلك الوقت وحتى تاريخه.
4 ـ كما تقدمت القوات المسلحة أكثر من مرة بعرض تقدير موقف استراتيجي على المستوى الداخلي والخارجي تضمن أهم التحديات والمخاطر التي تواجه الوطن على المستوى «الأمني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي» ورؤية القوات المسلحة كمؤسسة وطنية لاحتواء أسباب الانقسام المجتمعي وإزالة أسباب الاحتقان ومجابهة التحديات والمخاطر للخروج من الأزمة الراهنة.
5 ـ في إطار متابعة الأزمة الحالية اجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة بالسيد رئيس الجمهورية في قصر القبة يوم 22/6/2013، حيث عرضت رأي القيادة العامة ورفضها للإساءة لمؤسسات الدولة الوطنية والدينية، كما أكدت رفضها لترويع وتهديد جموع الشعب المصري.
6 ـ ولقد كان الأمل معقودا على وفاق وطني يضع خارطة مستقبل ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والاستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه ورجاءه، إلا أن خطاب السيد الرئيس ليلة أمس وقبل انتهاء مهلة الـ 48 ساعة جاء بما لا يلبي ويتوافق مع مطالب جموع الشعب.. الأمر الذي استوجب من القوات المسلحة استنادا على مسؤوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب ودون استبعاد أو إقصاء لأحد..
حيث اتفق المجتمعون على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصري قوي ومتماسك لا يقصى أحدا من أبنائه وتياراته وينهي حالة الصراع والانقسام..
وتشتمل هذه الخارطة على الآتي:
ـ تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت.
ـ يؤدي رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة.
ـ إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد.
ـ لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية.
ـ تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية.
ـ تشكيل لجنة تضم كافة الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذي تم تعطيله مؤقتا.
ـ مناشدة المحكمة الدستورية العليا سرعة إقرار مشروع قانون انتخابات مجلس النواب والبدء في إجراءات الإعداد للانتخابات البرلمانية.
ـ وضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة العليا للوطن.
ـ اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة ليكون شريكا في القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة.
ـ تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات.
7 ـ تهيب القوات المسلحة بالشعب المصري العظيم بكافة أطيافه الالتزام بالتظاهر السلمي وتجنب العنف الذي يؤدي إلى مزيد من الاحتقان وإراقة دم الأبرياء.. وتحذر من أنها ستتصدى بالتعاون مع رجال وزارة الداخلية بكل قوة وحسم ضد أي خروج عن السلمية طبقا للقانون، وذلك من منطلق مسؤوليتها الوطنية والتاريخية.
8 ـ كما توجه القوات المسلحة التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة ورجال الشرطة والقضاء الشرفاء المخلصين على دورهم الوطني العظيم وتضحياتهم المستمرة للحفاظ على سلامة وأمن مصر وشعبها العظيم.
حفظ الله مصر وشعبها الأبي العظيم.
رئيس «الدستورية» عدلي منصور يؤدي اليمين رئيساً مؤقتاً لمصر اليوم
قالت مصادر قضائية وعسكرية امس إن رئيس المحكمة الدستورية في مصر المستشار عدلي منصور سيؤدي اليمين رئيسا مؤقتا لمصر اليوم بعدما أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي. ولد المستشار عدلي محمود منصور في 23 ديسمبر عام 1945 وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء هم أحمد وياسمين وبسنت.
وتولى منصور رئاسة المحكمة الدستورية خلفا للمستشار ماهر البحيري، كما يعد منصور هو ثاني رئيس لجمهورية مصر العربية بشكل مؤقت بعد د.صوفي أبوطالب رئيس مجلس الشعب بالفترة من 4 نوفمبر عام 1978 حتى 1 فبراير عام 1983، والذي شغل منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة 8 أيام، وذلك من 6 إلى 14 أكتوبر 1981 حتى تم انتخاب الرئيس المخلوع حسني مبارك.
درجاته العلمية: حصل المستشار عدلي منصور على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة بتقدير عام «جيد»، وتم تعيينه مندوبا مساعدا بمجلس الدولة وفى عام 1970، وتدرج فيه إلى أن وصل إلى درجة نائبا لرئيس المجلس، وأثناء عمله بالمجلس التحق للعمل عضوا بإدارات الفتوى والتشريع لرئاسة الجمهورية والمحافظات، ووزارات التربية والتعليم والخارجية والعدل، وفي عام 1992 عين نائبا لرئيس المحكمة الدستورية العليا. وكانت الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا قد وافقت في 19 مايو الماضي على تعيين المستشار عدلي منصور النائب الأول لرئيس المحكمة رئيسا لها، خلفا للمستشار ماهر البحيري الرئيس الذي انتهت فترة رئاسته في 30 يونيو الماضي لبلوغه السن القانونية.
احتفالات وفرحة عارمة بميادين مصر بعد بيان الجيش والمتظاهرون: 3 يوليو استكمالاً لأهداف ثورة يناير
عمت أجواء الفرح مساء امس ميدان التحرير في القاهرة والمدن الأخرى اثر إعلان وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي الإطاحة بمرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية رئيسا لفترة انتقالية.
وأطلقت السيارات أبواقها ولوح المصريون بالأعلام.
حيث أعلنت جموع المتظاهرين بميدان التحرير ان يوم 3 يوليو بمنزلة استكمال لأهداف ثورة 25 يناير بعد رحيل محمد مرسي.
وسادت ميدان التحرير حالة احتفالات لم يسبق لها مثيل بمشاركة مئات الآلاف المحتشدة في ميدان التحرير وإطلاق الآلاف من الألعاب النارية والصواريخ مرددين «الله أكبر» و«الجيش والشعب إيد واحدة» و«الشعب أسقط النظام». وأكد عدد كبير من المتظاهرين ان الثورة شارك فيها جميع فئات الشعب من المصريين موجهين التحية في الوقت نفسه لرجال القوات المسلحة والشرطة على ما بذلوه خلال الفترة الماضية، فيما حلقت مروحيات عسكرية تابعة للقوات المسلحة فوق سماء ميدان التحرير، وألقت أعلاما على ساحته تحية للمتظاهرين.
واستقبل المتظاهرون في محيط قصر الاتحادية البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة، والذي تضمن إسقاط مرسي والحكومة والدستور بالألعاب النارية والأغاني الوطنية والبكاء والهتاف. وردد المتظاهرون عدة هتافات احتفالية من بينها «الشعب أراد تطهير البلاد» و«الجيش والشرطة والشعب ايد واحدة» و«يا بلادي يا أحلى البلاد يا بلادي» و«المصريين أهمه». وتحولت شوارع مصر الجديدة ومدينة نصر إلى كرنفالات احتفالية بعد انتهاء بيان الفريق السيسي ورصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط أفواج غير منقطعة من السيارات في شوارع مصر الجديدة ومدينة نصر، أطلقت جميعها الأبواق احتفالا ببيان القوات المسلحة، فيما أعتلى الأطفال الصغار السيارات ملوحين بالإعلام بجميع الاتجاهات.
ورصد مندوب الوكالة وقوف ربات البيوت وبناتهن في شرفات المنازل وإطلاق الزغاريد احتفالا ببيان القوات المسلحة، في الوقت الذي انهمر العديد من المتظاهرين في البكاء الشديد في الشوارع عقب البيان إلى حد تعرض بعضهم لحالات إغماء.
ونظم الآلاف من الشباب عدة مسيرات بالسيارات التي تحمل أعلام مصر في شوارع صلاح سالم وجسر السويس وميدان روكسي احتفالا ببيان القوات المسلحة.
كما عمت الفرحة مختلف الميادين بالمحافظات، حيث يتظاهر ملايين المصريين، أجواء احتفالية، ابتهاجا برحيل مرسي عن السلطة.
وأعرب ملايين المصريين عن تقديرهم للقوات المسلحة، مرددين هتافات «الجيش والشعب إيد واحدة»، وأغنيات وطنية، ورفعوا صورا للفريق أول عبد الفتاح السيسي وأطلق المحتفلون الألعاب النارية في الهواء، ونحر آخرون الذبائح.
وحتى قبل إعلان الجيش، بدا المتظاهرون المرابطون أمام قصر الاتحادية متيقنين مما ستسير إليه الأمور منذ ان أمهل الجيش مرسي 48 ساعة حتى بعد ظهر امس من اجل تلبية «مطالب الشعب» الذي تظاهر منذ 30 يونيو الفائت للمطالبة برحيله.
«سننساه بسرعة» هذا ما قاله المتظاهرون الذين غمرتهم أجواء الفرح وقد تجمعوا بالآلاف قرب القصر الرئاسي في الاتحادية وفي ميدان التحرير بانتظار إعلان الجيش.
وقال عمر محمد (40 عاما) وهو يحمل على كتفيه ابنته الصغيرة قرب مقر الرئاسة في حي مصر الجديدة «مرسي يستحق مثل هذه النهاية. لم يكن سوى رئيس الإخوان المسلمين».
ووضعت مجموعة نساء طاولة في الشارع لتوزيع المياه والتمر وقالت نهال سري «هذا في مصلحة مصر. نحتفل لاننا تخلصنا من مرسي». وأمام القصر الرئاسي المحاط بسور كبير لوح المتظاهرون بالأعلام وانشدوا النشيد الوطني. وردد المتظاهرون «يتحدث عن الشرعية وعن الحرية»، في إشارة الى خطاب مرسي الذي تحدث فيه عن «تمسكه بالشرعية».
وقالت المتظاهرة منى حمدي «غضبنا موجه ضد الإخوان وليس فقط ضد مرسي».
وقبيل إعلان الاطاحة بمرسي، لوح المتظاهرون أمام وزارة الدفاع المقر العام للقائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق اول عبدالفتاح السيسي، بالاعلام ورددوا «مصر مصر» او «ارحل ارحل». وقال عبدالخالق عبدو وهو مزارع في الـ 56 أتى من طنطا في دلتا النيل «انتظر شيئا واحدا ان يرحل مرسي». وبدأ باعة متجولون يبيعون صورا للفريق اول السيسي او أعلاما كتب عليها «الله يحمي الجيش».
وفي السياق ذاته، خرجت طوائف الشعب البورسعيدي بمختلف فئاتها ترفع علم مصر وتهتف «تحيا مصر تحيا مصر.. الجيش والشعب ايد واحدة».
وأضاءت الألعاب النارية سماء بورسعيد، وارتفعت أبواق السيارات واختلطت بسرينة سيارات الشرطة.. وانطلقت الأناشيد الوطنية في مشهد مهيب غير مسبوق، كما ارتفعت اللافتات المؤيدة للجيش بميدان الشهداء حيث رفع الأهالي صورة كبيرة للفريق السيسي في صدارة ميدان الشهداء، ووضعوا بجوارها مكبرات الصوت لإذاعة الأغاني الوطنية.
ينعقد اليوم للمصادقة على إجراءات تسليمه المهام رسمياً
مجلس القضاء الأعلى في مصر يوافق على عودة عبدالمجيد محمود نائباً عاماً
وافق مجلس القضاء الأعلى في مصر برئاسة المستشار حامد عبدالله رئيس محكمة النقض ورئيس المجلس، على عودة المستشار عبدالمجيد محمود إلى منصبه نائبا عاما، وذلك في ضوء الحكم الصادر لصالحه من محكمة النقض التي أيدت أمس الأول حكم محكمة الاستئناف العالي ببطلان القرار الجمهوري بإقالته وتعيين المستشار طلعت عبدالله بدلا منه.
وقام نائب رئيس محكمة النقض المستشار مدحت سعد الدين أمس بتسلم حكم دائرة طلبات رجال القضاء بمحكمة النقض بعودة عبدالمجيد محمود إلى منصب النائب العام، مذيلا بالصيغة التنفيذية، وإنهاء إجراءات إعلان الخصوم إيذانا بالتنفيذ اعتبارا من الغد.
وينتظر أن ينعقد مجلس القضاء الأعلى في جلسة اليوم بعد انتهاء إجراءات تسلم الصيغة التنفيذية والإعلان المقررة قانونا، وذلك لإقرار إعادة تعيين المستشار عبدالمجيد محمود نائبا عاما بصفة رسمية.
مميش: قناة السويس مؤمّنة ومعدل مرور السفن طبيعي
صرح الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بأن المجري الملاحي لقناة السويس مؤمن تماما والملاحة فيه تسير بصورة طبيعية، ومعدلات عبور السفن من حيث الأعداد والحمولات في الحدود الطبيعية ولم تتأثر بأي أحداث.
ووجه الفريق مميش الشكر لقواتنا المسلحة الباسلة المتمثلة في الجيشين الثاني والثالث الميدانيين والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات حرس الحدود وفوج تأمين المجري الملاحي والجهات السيادية وقوات الأمن الداخلي على دورها العظيم في تأمين قناة السويس وحركة الملاحة العالمية.
وأشار الفريق مميش إلى أن عدم تأثر حركة الملاحة العابرة في القناة ينبع من ثقة المجتمع الملاحي الدولي في قناة السويس ورجالها الأبطال، مشيدا بوطنيتهم الخالصة.
كما أرسل رسالة طمأنة لشركات الملاحة العالمية والوكلاء الملاحيين بأن القناة في أعلى درجات التأمين.
وقد عبر قناة السويس أمس الأول 47 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات 2.6 مليون طن، وكانت أكبر سفينة من الشمال سفينة الحاويات التابعة لهونغ كونغ وحمولتها 160 ألف طن وأكبر سفينة من الجنوب سفينة الحاويات البنمية، وحمولتها 158ألف طن.
قلصت خسائرها عند الإغلاق
رئيس البورصة: قرار إغلاق البنوك مبكراً لن يؤثر على التعاملات
أكد رئيس البورصة المصرية عاطف ياسين الشريف أن قرار البنك المركزي بتقليص فترة عمل البنوك وإغلاقها مبكرا قبل موعدها الرسمي، لن يؤثر على تعاملات البورصة أو مواعيدها الطبيعية.
وقال الشريف، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس، ان قرار «المركزي» يقتصر على تقليص فترة التعامل مع الجمهور، وهو ما يعني أن ذلك لن يؤثر على استكمال عمليات التسوية لتعاملات البورصة التي تجري يوميا.
وجدد تأكيده انه لن يتم تعليق العمل بالسوق أو فرض أي إجراءات احترازية، مؤكدا ثقته في كفاءة ووعي المستثمرين بالبورصة المصرية وهو ما ظهر بشكل واضح خلال تعاملات هذا الأسبوع في تعاملهم الرشيد مع السوق.
وكان البنك المركزي في مصر قد دعا البنوك العاملة في الدولة للإغلاق مبكرا، مع حلول المهلة النهائية التي حددها الجيش لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد.
ونقل موقع «أخبار مصر» عن مصرفي قوله ان البنك المركزي ارسل تعليمات للبنوك بإغلاق فروعها مبكرا في تمام الثانية عشرة.
وتابع رئيس البورصة بالقول ان تفاعل السوق مع الاحداث السياسية يعكس مدى الكفاءة التي وصلت إليها البورصة المصرية، واندماجها مع الواقع. وكانت البورصة نجحت عند إغلاق تعاملاتها امس في تقليص خسائرها الحادة التي منيت بها في التعاملات الصباحية، فيما قادت عمليات شراء واسعة من قبل المستثمرين المصريين مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة لصعود قوي بنهاية التعاملات.
وقلص رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة خسائره الصباحية التي اقتربت من 5 مليارات جنيه إلى 430 مليون جنيه فقط مسجلا 332.7 مليار جنيه، بعد تداولات إجمالية بلغت 455 مليون جنيه.
من جانبه، قال محمود البنا محلل أسواق المال «تردد أنباء خلال جلسة التداول بشأن دعوة القوات المسلحة مختلف القوى السياسية والدينية في البلاد للحوار امس، انعكس إيجابيا على أداء السوق وحفز المستثمرين الأفراد المصريين على الشراء خاصة في النصف الثاني من جلسة التداول».
مفتي السعودية: على العقلاء حقن الدماء ولا يجوز أن تذهب مصر ضحية لأغراض شخصية وآراء ذاتية
طالب مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز عبدالله آل الشيخ عقلاء مصر بحل المشكلات بالحكمة وحقن الدماء، مشددا على انه لا يجوز أن تذهب مصر ضحية لأغراض شخصية وآراء ذاتية.
ودعا آل الشيخ في بيان أمس العقلاء والمفكرين في مصر إلى التعاون فيما بينهم لتدارك الأوضاع التي تمر بها البلاد وحل المشكلات بالحكمة والروية لحقن الدماء الذكية، وعدم الانجرار خلف من يسعون للإفساد والفوضويات.
وخاطب جميع الأطراف قائلا «اتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في مجتمعكم واتقوا الله في عقيدتكم وبلادكم، اتقوا الله في أمتكم، أرض الكنانة مصدر العلم والخير».
وشدد آل الشيخ على انه لا يجوز أن تذهب مصر ضحية لأغراض شخصية وآراء ذاتية، يجب أن تبتعدوا عن كل هذه الأمور وقفوا موقفا حازما من الاختلاف واتفقوا وتعاونوا على منع الفوضى التي لا تعود على المجتمع المصري بخير.
من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس حرص الشعب الفلسطيني وقيادته على أمن واستقرار الشقيقة الكبرى مصر واحترام إرادتها وإرادة شعبها، معربا عن أمله في أن تخرج مصر من هذه المحنة التي تعيشها، وهي أشد قوة لتتمكن من الاستمرار في موقعها التاريخي الرائد في قيادة الأمة العربية.
وقال عباس في تصريح له امس «إن موقف القيادة الفلسطينية ثابت ومعروف وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي قطر عربي شقيق»، مطالبا أبناء الشعب الفلسطيني بالالتزام بهذا الموقف.
الحمد يدعو مواطنينا إلى سرعة مغادرة مصر وعدم السفر إليها
دعا سفيرنا في مصر د. رشيد الحمد جميع المواطنين الكويتيين من طلبة ومصطافين ومقيمين الى سرعة مغادرة مصر لتسارع وتيرة الاحدات التي تشهدها مختلف محافظات الجمهورية. وقال السفير الحمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان على جميع المواطنين الكويتيين المتواجدين في مصر مغادرتها على وجه السرعة نظرا للتطورات والاحدات التي تشهدها مختلف ارجاء الجمهورية.
ودعا في هذا السياق الراغبين في السفر الى مصر الى عدم السفر اليها في الوقت الراهن في ظل الاوضاع الحالية غير المستقرة متمنيا لجميع الرعايا الكويتيين الامن والسلامة ولمصر الامن والامان والاستقرار.