Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
عشرون يوماً تنهي تنفيذ مشروع «قناة السويس الجديدة» وترقّب عالمي لمراسم الافتتاح
27 يونيو 2015
المصدر : الإسماعيلية ـ أ.ش.أ
عشرون يوما فاصلة على الانتهاء الفعلي من تنفيذ مشروع «قناة السويس الجديدة»، ليتنظر العالم الافتتاح الرسمي للقناة في احتفالات تاريخية يشهدها ملوك وزعماء العالم في السادس من أغسطس المقبل.
وتجرى الاستعدادات على قدم وساق في القناة الجديدة التي ينتظر أن ترتفع درجة تصنيفها لدى المجتمع الملاحي العالمي نظرا للزيادة المرتقبة في استخدامها لترتفع على أثرها عائدات القناة لتصل إلى أكثر من 13 مليار دولار سنويا مع حلول عام 2023.
وفى السياق، يقول رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش: إن سرعة استجابة القيادة السياسية لتنفيذ مشروع قناه السويس منذ أكثر من عام كان عاملا أساسيا في دفع العزيمة والإصرار الكامل نحو تحقيق الحلم الذي بات حقيقه كاملة وواقعا تحقق.
وأشار مميش إلى أنه يتابع أعمال التكريك التي تجاوزت 90% من حجم الأعمال بصورة يومية خاصة خلال شهر رمضان الكريم، حيث لم تنخفض معدلات العمل بالإضافة إلى أعمال «التدبيش» على جانبي القناة الجديدة، والتي تجاوزت 50 كم تقريبا من طول المجرى الملاحي الجديد للقناة، مؤكدا أن حالة من العزيمة تنتاب كل العاملين بالمجرى الملاحي، خاصة بعد أن أصبح المشروع واقعا على الأرض.
وقال رئيس هيئة قناة السويس، والذي يعد السادس منذ عودة المجرى الملاحي العالمي للسيادة المصرية عام 1956، إنه من المقرر إنشاء 6 أنفاق تحت المجرى الملاحي للقناة لربط سيناء بالدولة الأم مصر بتكلفة إجمالية تبلغ 39 مليار جنيه، ثلاثة أنفاق في مدينة الإسماعيلية والباقي بمحافظة بورسعيد بطول 3 كيلومترات ونصف الكيلو، وبقطر داخلي يبلغ 11 مترا، وعلى عمق 48 مترا تحت سطح الماء، حيث سيتم استيراد الماكينات الخاصة بحفر تلك الأنفاق مطلع أكتوبر المقبل بعد اجتياز عدد من المهندسين المصريين في ألمانيا لدورات لتشغيل تلك الماكينات الحديثة.
وأضاف: من المتوقع أن يكون العائد من حفر المجرى الملاحي لقناة السويس كبيرا جدا، حيث سيتم تقليل زمن العبور بالنسبة لقافلتي الشمال ليكون 11 ساعة بدلا من 18 ساعة حاليا بالإضافة إلى تقليل زمن الانتظار للسفن العابرة، وهو ما ينعكس إيجابيا على تقليل تكلفة الرحلة البحرية لملاك السفن، ما يسهم في زيادة الطلب على استخدام القناة.
وتابع: «إن المشروعات التي من المقرر أن يتم تشييدها على هامش حفر القناة هي حزمة من الصناعات التي تحتاج الى أن تكون بجوار حركات الملاحة العالمية وقربها من الأسواق مثل صناعة وإصلاح وصيانة السفن والصناعات البترولية وتجميع السيارات والزجاج للاستفادة من المواد الخام بسيناء، وانه سيتم التركيز وإعطاء الأولوية للصناعات الوطنية مثل صناعات الغزل والنسيج طبقا لتوجيهات القيادة السياسية». وأكد وجود أعلى درجات التنسيق بين الهيئة وجميع الأنظمة البيئية، فيما يخص العمل بكيان قناة السويس الحالي إضافة إلى وجود تنسيق بجميع المشروعات التنموية التي تتم حاليا خاصة مشروع حفر قناة السويس الجديدة، وأن الهيئة تعمل على تأكيد معايير السلامة البيئية بمختلف المجالات، موضحا أن قناة السويس تمثل شريان الحياة، ليس للمصريين فقط، ولكن للعالم كله نظرا لتصاعد حركة التجارة العالمية.
وقد أعلنت هيئة قناة السويس عن التزام القائمين على تشغيل القناة بتطبيق أعلى المعايير والقوانين والتشريعات الدولية التي تحافظ على البيئة، وأن المشروعات التي يتم تنفيذها- حاليا -بقناة السويس تمثل نموذجا لتطبيق المعايير البيئية في العالم، حيث يجري العمل بالقناة كفريق واحد للحفاظ على الاقتصاد المصري مع التركيز على البعد البيئي على حد سواء.