Note: English translation is not 100% accurate
من الحدث
23 مايو 2016
المصدر : الأنباء
إعداد: ناهد إمام - مجدي الحبشي
نفى رئيس هيئة التنشيط السياحي سامى محمود في تصريح خاص لـ «الأنباء» اتخاذ أي قرارات سلبية لرحلات السائحين من مصر إلى فرنسا أو العكس بعد وقوع حادث الطائرة «المنكوبة»، موضحا أن هناك حالة انتظار لمعرفة الأسباب الأولية لسقوط الطائرة حيث يتم التنسيق مع منظمي الرحلات وشركات السياحة من خلال مكاتب مصر السياحية في الخارج.
٭ ٭ ٭
نفى خبير إدارة خطوط الطيران الجوية م.حسام إلهامي لـ «الأنباء» محاولة تحميل طاقم الطائرة مسؤولية الحادث، مؤكدا ان طاقم «المنكوبة» بعيد تمام عن أي شبهات في الحادثة، ولافتا إلى أن إيحاءات «سي إن إن» بانتحار قائد الطائرة «مغلوطة وليس لها أساس من الصحة خاصة أن طاقم الطائرة على المستوى الشخصي والكفاءة والمهنية، وكلهم متميزون ويبعثون على الاحترام.
٭ ٭ ٭
قرر مجلس ادارة النقابة العامة للطيارين المدنيين المصرية إعلان حالة الحداد لمدة 3 أيام على أرواح طاقم الطائرة وجميع الركاب، جاء ذلك خلال البيان الذي أصدرته النقابة امس وأكدت خلاله على أن الطيارين المصريين قادرون على تخطي تلك المحنة والتغلب على حالة الحزن والألم والقيام بدورهم على أكمل وجه بما لديهم من اصرار وعزيمة على انجاز العمل للحفاظ على الشركة الوطنية خاصة أنها تحمل علم مصر.
٭ ٭ ٭
وضع رئيس لجنة التحقيق في حوادث الطائرات سابقا والخبير في مجال الطيران شاكر قلادة العديد من السيناريوهات التي يمكن أن تكون وراء سقوط الطائرة، وفي مقدمتها افتراضية انفجار أو انهيار في جسم الطائرة، مستبعدا وجود حريق على جسم الطائرة.
وأشار إلى أن التقرير النهائي في الطبيعي يستغرق عامين، مشيرا الى انه من المستحيل أن ينشب حريق في الطائرة دون إطفائه أوتوماتيكيا أو وجود إشارات إنذار للطائرة. وقال انه يرجح أن يكون ما حدث هو نوع من الانفجار على متن الطائرة أو انهيار في جسم الطائرة وليس عيبا فنيا وهو ما سيكشفه الصندوق الأسود وان الدخان الذي يقول البعض انهم شاهدوه ربما يكون سببه سيجارة في الحمام.
٭ ٭ ٭
بصورة مفاجئة اندلعت حالة من الحرب والمواجهات الساخنة بين برلمانيين ومحامين مصريين ووسائل الإعلام الغربية ووجه الجميع اتهامات صريحة الى الاعلام الغربي بمحاولة تحميل مصر مسؤولية سقوط الطائرة المنكوبة قبل ظهور نتائج التحقيقات وقالوا إن هناك مؤامرة مكشوفة تتعرض لها مصر من الإعلام الغربي.
وأعلن أكثر من 70 نائبا يتقدمهم اعضاء لجنة السياحة والطيران وأعضاء من لجنة الدفاع والأمن القومي تضامنهم مع البلاغات المقدمة ضد بعض وسائل الإعلام الغربي في مقدمتها قناة «سي إن إن» الأميركية وغيرها وبعض الصحف الغربية وعدد من المحامين من ابرزهم سمير صبري الى النائب العام المستشار نبيل صادق تطالب بالتحقيق مع من يبثون اخبارا كاذبة وإشاعات مغرضة قبل ان تظهر اي نتائج للتحققيات التي تجرى حاليا لتحديد معرفة اسباب سقوط الطائرة
واتهمت البلاغات العاجلة المقدمة الى نيابة امن الدولة العليا قناة «سى إن إن» الأميركية ببث أخبار كاذبة، حول حادث الطائرة المصرية المنكوبة.
٭ ٭ ٭
نشر موقع «اليوم السابع» صورة جهاز «ار.او.في» المملوك لشركة «ديب تك» للخدمات البترولية المتعاونة مع وزارة البترول، المحمل على بارجة «البرلس بي أم اس»، الذي اعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي انضمامه لفرق البحث عن «المنكوبة»، ويمكنه كشف أعماق البحار لمسافات تتراوح بين 2500 و3000 متر. وجهاز «أر أو في» له قدرة عالية على كشف أعماق الماء وإعطاء صورة حية من الأعماق، قد تساهم بشكل كبير في كشف الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة. والجهاز موجود على أحد بوارج وزارة البترول «البرلس»، وقد تم الدفع به وفقا لتوجيهات السيسي من أجل البحث عن حطام الطائرة ويمكنه التقاط الصندوقين الأسودين من تحت الماء.