القاهرة - خديجة حمودة
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي التحية والتقدير لكل عامل وعاملة من أبناء مصر، مؤكدا أنه تشرف بوجوده مع عمالها، مضيفا في كلمة مرتجلة امس خلال الاحتفال بعيد العمال و«ليس كما ذكرتم منذ قليل أنكم من تشرفتم بي».
وأضاف: «أن الله عز وجل هو من قام بحماية مصر، وليس أنا، فلا يجب أن ننسى ذلك أبدا»، لافتا إلى أن الشعب المصري أيضا هم من قام بحماية مصر، وسأظل أذكر نفسي وأذكركم بذلك.
وتابع: ان كل بيت مصري بسيط قدم ابنه من الجيش أو الشرطة، وهذا الابن الغالي عند الله، هذا البيت هو من قدم التضحيات حتى تظل مصر كما هي الآن، موجها كل التحية للشعب المصري ولكل أسرة قدمت وتقدم أرواح أبنائها فداء للوطن.
وأكد الرئيس أن عمال مصر لم يكن دورهم الحقيقي خلال السنوات الأربع الماضية فقط، ولكن على مدار تاريخ مصر كله، وأن من كان يعمل في المصانع والمزارع وكل مكان هم المصريون، وخلال الأربع سنوات الماضية كان دورهم بارزا.
وطالب الرئيس بضرورة الاختيار والتصويت في الانتخابات العمالية القادمة، مشيرا إلى أهمية التصويت للعناصر التي تستطيع ان تخدم العمال.
وأضاف أن «مصر تمضي على مسارات متوازية في نفس الوقت لتعويض ما فاتها، وان التحديات التي واجهتنا خلال السنوات الماضية تنوء بحملها الجبال وما كان لنا الصمود أمامها الا بفضل الله وصلابة معدن شعبنا وتكاتفه في الشدائد».
وأكد الرئيس أن برنامج الإصلاح الاقتصادي كان شاقا على الجميع وخاصة العمال من الفئة البسيطة الذين تحملوا الكثير، وكانت ثمرته شيئين مهمين هما نجاح البرنامج الرئاسي، وتحسين صورة مصر وشعبها أمام العالم، حيث أثبتوا أنه شعب واع وفاهم ومستعد يضحي ويتحمل من أجل تقدم بلاده نحو الأمام.
وقال الرئيس السيسي «على مدار السنوات الأربع الماضية كانت مهمتي الأساسية هي تثبيت أركان الدولة وتعزيز تماسك مؤسساتها واستعادة الاستقرار الضروري لمواصلة التقدم، مضيفا أنه بجانب تثبيت أركان الدولة في أوقات مضطربة تمر بها منطقتنا لم نتأخر عن البناء للمستقبل ووضع أسس الانطلاق».
واستطرد قائلا: «لا حل لمشكلتنا سوى المواجهة الواقعية لها، ولم يكن ممكنا أن نستمر في الحلول الوقتية والمسكنات العابرة تاركين المشكلات تزيد وتتعقد، ولذلك لم أتردد لحظة في اتخاذ القرارات اللازمة لوضع قواعد متينة وحقيقية تتيح لنا واقعا مختلفا وتحقق آمالنا في دولة حديثة متطورة».
وأضاف أنه على مدى السنوات الأربع طبقت الدولة منظومة «تكافل وكرامة» التي سيستفيد منها ملايين الأسر لتعيش حياة كريمة بعد طول معاناة وكذلك «شهادة أمان».
وقال السيسي: إنني كنت اتابع حجم ما تم التقدم به لهذه الشهادة، وأقول إنه حتى الآن حجم متواضع جدا، لدينا عدد كبير من العمال وحين سألت وجدت أن هناك شركات كبيرة تقوم بالفعل بالتأمين على العاملين بها، وبالتالي لم يتقدموا، ولكنني أرغب في أن اطمئن بأن هذه الشركات الكبيرة بالفعل تؤمن على عمالها، وعلى الدولة أن تؤكد لي ذلك بالتنسيق مع هذه الشركات، ولكن بقية العمالة الموسمية ارجو لكل من يهمه الأمر أن نتقدم بمعدلات اكبر من المعدلات التي تحققت حتى الآن.
وتابع الرئيس السيسي قائلا إن «شهادة أمان» بدأ إصدارها قبل أسابيع لتضمن الأمن والحماية للعمالة المؤقتة والموسمية والمرأة المعيلة.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي انني «اتطلع خلال الفترة المقبلة لأن يقوم مجلس النواب بسرعة الانتهاء من قانون العمل الجديد الذي يهدف لتحقيق الامان والاستقرار الوظيفي لعمال القطاع الخاص، وأتطلع كذلك إلى مواصلة أصحاب الاعمال الشرفاء لتعزيز دورهم في حل مشكلات العمال وصون حقوقهم والاضطلاع بمسؤولياتهم الاجتماعية تجاه العمال وتجاه الوطن».
وسام العمل من الطبقة الأولى لـ 10 من قدامى العمل النقابي
القاهرة: كرم الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفالية امس 10 من قدامى النقابيين ممن أثروا العمل النقابي بفكرهم وعملهم لخدمة العمال وتقديرا لجهودهم في دعم واستقرار علاقات العمل بين العمال وأصحاب الأعمال، وذلك بمنحهم وسام العمل من الطبقة الأولى.
والمكرمون الذين منحهم الرئيس السيسي وسام العمل من الطبقة الأولى هم:
1- محمد قطب إبراهيم مصطفى، أمين عام النقابة العامة سابقا.
2- محمد السيد مرسي علي، رئيس النقابة العامة للمرافق العامة.
3- سعيد ربيع محمد حسن، عضو مجلس إدارة النقابة العامة سابقا.
4- محمود محمد محمد عرفة، أمين صندوق النقابة العامة سابقا.
5- السيد عرفة يوسف الصده، نائب رئيس النقابة العامة سابقا.
6- نبيل فاروق عبدالحميد مصطفى، نائب رئيس النقابة العامة.
7- سناء زايد سامي، مسؤولة العلاقات الدولية بالنقابة العامة سابقا.
8- محمد حافظ محمد عبدالتواب، أمين عام اتحاد محلي عمال الإسكندرية.
9- طلعت أحمد عبدالله إبراهيم، نائب رئيس النقابة العامة سابقا.
10- محمد الشاذلي عباس قاسم محمد، أمين عام مساعد النقابة العامة للبترول.
كما منح الرئيس السيسي نوط الامتياز من الدرجة الأولى للسيدة منى وهبة علي الدين محمد، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بوزارة القوى العاملة، واسم المرحوم أشرف رياض عبدالحميد حسن، رئيس الإدارة المركزية لنظم وتكنولوجيا المعلومات سابقا، وتسلمته ابنته.
بدء أسبوع «إحياء الجذور» اليوم
القاهرة - ناهد إمام
تبدأ رسميا فعاليات افتتاح أسبوع الجاليات «إحياء الجذور» اليوم في الإسكندرية بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيريه اليوناني والقبرصي، ووفدي اليونان وقبرص، وأعضاء الجاليتين اليونانية والقبرصية في مصر.
على هامش بدء فعاليات أسبوع الجاليات «إحياء الجذور» بالإسكندرية، تشهد وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، السفيرة نبيلة مكرم توقيع اتفاقية توأمة بين الدكتور محمود سلطان محافظ الإسكندرية مع عمدة مدينة بافوس القبرصية، في ضوء تعزيز سبل التعاون بين مصر وقبرص.
وصرحت «مكرم» بأن هذه التوأمة من شأنها ان تسهم في كسر الحواجز، وتنشيط السياحة والحركة التجارية وبالتالي توفير فرص عمل لتحسين الظروف المعيشية لشعوب البلدين، وكذلك تشجيع المبادرات ذات الاهتمام المشترك في كل المجالات، فضلا عن التبادل الفني والثقافي والعلمي.
ومن المقرر أيضا أن يقام، على هامش فاعليات الأسبوع، منتدى الأعمال الاقتصادي الذي ينظمه اتحاد الغرف التجارية المصرية، وذلك لبحث زيادة التعاون والتبادل التجاري بين هذه الدول وتعظيم العائد الاقتصادي.