Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - غرة صفر 1448 - 15 يوليو 2026 - العدد: 17741
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • "الداخلية البحرينية" تعلن إطلاق صافرات الإنذار وتحث المواطنين والمقيمين على التوجه إلى أقرب مكان آمن
  • الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات طائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
  • "الإطفاء": السيطرة على حريق في أحد المواقع إثر استهدافه دون تسجيل إصابات
  • الرئيس الأميركي: سندمر محطات الطاقة والجسور الإيرانية الأسبوع المقبل إذا لم نتوصل إلى اتفاق
  • أول إقامة ذهبية لمدة 15 عاماً
  • وكيلة «العدل»: تكويت الوظائف المساندة للقضاء بالكامل قبل نهاية العام 2026
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عميد كلية الحقوق في جامعة الحكمة يفصل بين اللامركزية والموضوع السياسي

بستاني لـ «الأنباء»: «الطائف» أوجد التباساً بين مفهوم اللامركزية الإدارية واللاحصرية الإدارية والسياسية

5 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دمارون بستاني
من لا يرضى من الساسة باللامركزية الإدارية إما أنه لا يفهم أنها لا تؤثر سلباً على وحدة الدولة أو يعتبرها خطراً على مصالحهبيروت ـ زينة طبّارة اللامركزية الإدارية هي المهمة التالية للحكومة ولمجلس النواب في لبنان، ولقد شكل هذا الملف مفصلا مهما وأساسيا في عملية البحث عن دور الدولة وعلاقتها المباشرة وغير المباشرة مع المواطن، فحطت في أدراج المجلس النيابي 4 اقتراحات لتطبيق اللامركزية الإدارية التي نصت عليها وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) بعد ان تضاربت الآراء حيال كيفية تطبيقها حتى بين المعنيين من رجال السياسة، وبعد ان اختلطت عليهم المفاهيم والتفسيرات بين اللامركزية الإدارية واللاحصرية الإدارية والسياسية، وهو ما استدعى قيام ورشة عمل عامة واستدراج النقاشات للتعريف باللامركزية الإدارية والغوص في أبعادها وتداعياتها وحسناتها ومخاطرها. بالرغم من ذلك يبقى رفع الحظر السياسي عن هذا الملف هو العنوان الأبرز للانتقال به من المخطوطات الورقية الى التطبيق العملي والعلمي على الأرض. كثيرة هي المطبات التي تعتري دب اللامركزية الإدارية. وبناء عليه التقت «الأنباء» عميد كلية الحقوق في جامعة الحكمة د.مارون بستاني، المحاضر في موضوع اللامركزية الإدارية ورئيس «اللقاء الوطني في إقليم الخروب» (قضاء الشوف) وكان معه هذا الحوار: بداية ما تعريفكم للامركزية الإدارية؟ اللامركزية الإدارية موضوع واسع جدا، إذ يجب علينا في البداية ان نتفق على ان الموضوع برمته ليس مجرد نظرية ثابتة ونهائية، إنما متطورة وقابلة للتعديل والتحسين وتبقى موضوع الساعة الدائم والمستمر، انه منحى إداري تعتمده دولة معينة بعد مروره بمراحل متعددة وبشكل متدرج، وبالتالي فمن غير المعقول ان يقال «لامركزية إدارية» ويتم بعد ذلك إقفال النقاش، وذلك بدليل استمرار الدول المعتمدة لهذا المنحى اللامركزي بإدخال التطورات والتعديلات عليه بشكل متواصل كفرنسا والولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وغيرها من الدول، ما يعني ان رحلة لبنان باتجاه اعتماد اللامركزية الإدارية ستكون على مراحل متعددة بحيث يتفحص في كل منها نتائجها ليحد على أثرها التطورات والتعديلات المطلوبة للدخول في المرحلة التالية. التباس في مفهوم اللامركزية لكن هناك تضاربا في مفهوم اللامركزية الإدارية حتى لدى القيمين على تطبيقها. الطائف أوجد التباسا حول مفهوم اللامركزية الإدارية وخلط بين مفهومها ومفهوم اللاحصرية الإدارية والسياسية، وعلى الدولة اللبنانية هنا في ظل هذا الخلط في المفاهيم الثلاثة ان تحدد ماذا تريد، فمن جهة تريد السير في اللامركزية الإدارية ومن جهة ثانية تعود وتؤكد على المركزية، وهذا الالتباس أدى الى وجود تناقضات في المضمون حيال طرح اللامركزية الإدارية، وذلك بدليل وجود 4 طروحات في المجلس النيابي متناقضة فيما بينها، وأيضا على سبيل المثال إذا قلنا لامركزية إدارية يعني اننا نقول وفقا لبعض الطروحات الحالية ان مجلس القضاء اللامركزي المنتخب، يعين على رأسه موظف هو القائم مقام، فكيف يمكننا التوفيق بين مجلس منتخب ورئيس له معين من السلطة المركزية؟ وأيضا ما صلاحية هذا الرئيس المعين على رأس هيئة منتخبة؟ كل ذلك بسبب وجود تضارب في مفهوم اللامركزية الإدارية والخلط بينها وبين اللاحصرية، وبالتالي على الدولة قبل ان تذهب باتجاه تطبيق اللامركزية الإدارية ان تعرّفها وتعرّف بها ومن ثم يصبح باستطاعتها السير الى الأمام بشكل واضح وعلمي دون إثارة التساؤلات والالتباسات. يعني ان إسناد رئاسة مجلس القضاء اللامركزي الى القائم مقام هو خيار غير سليم؟ قد تكون الطائفية سببا رئيسيا في إسناد الرئاسة الى القائم مقام كموظف لدى الدولة، لكن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه على الإطلاق لأن من الناحية القانونية قد يصطدم بمحاذير معينة، فالهيئات المحلية او مجالس الأقضية اللامركزية المنتخبة من الشعب تخضع لسلطة الرقابة المتمثلة في السلطة المركزية، فإذا أساءت سلطة الرقابة الى الهيئات المحلية خلال أداء دورها، يحق ساعتها لتلك الهيئات المحلية اللامركزية ان تتقدم بدعوى أمام المحاكم الإدارية انطلاقا من امتلاكها الأداة القانونية الكاملة، فالسؤال البديهي هنا كيف يمكن للقائم مقام وهو في الأساس جزء من السلطة المركزية التي تمارس الرقابة، ان يدعي عليها انطلاقا من كونه رئيس الهيئة المحلية المدعية؟ بمعنى آخر ان يكون القائم مقام هو الجهة المدعية والمدعى عليها في الوقت نفسه يوقعنا في مطبات قانونية لا يمكن تجاوزها والخروج منها بسهولة، فضلا عن ان هذا المنطق يعطل مفهوم اللامركزية الإدارية، إذن الخيار الصحيح هو ان يكون رئيس مجلس القضاء او الهيئة المحلية منتخبا وليس معينا. مجلس القضاء يلغي مبرر اتحاد البلديات البعض يتخوف من تطبيق اللامركزية الإدارية اعتقادا منه انها قد تؤدي الى تفكيك الدولة إداريا وماليا؟ العكس هو الصحيح فاللامركزية الإدارية ـ الإنمائية تؤدي الى تقوية الدولة والى انصهار المواطنين ضمن الدولة الواحدة، وتجدر الإشارة هنا للقول ان الدولة هي ظاهرة حديثة بالنسبة للهيئات المحلية التي كانت تتمتع باستقلالية ذاتية وتلك الهيئات سبقت ظهور الدولة بمفهومها الحديث، ثم جاءت بعدها الدولة ووحدت المصالح المحلية وصهرتها ضمن بوتقة الدولة الواحدة، وبالتالي فإن اللامركزية كما هي بمفهومها الصحيح أداة توحيد وليست وسيلة شرذمة وتفكيك. من هذا المنطلق أدعو الى اعتماد اللامركزية كوسيلة تماسك بين مكونات الدولة ولتقريب مفهوم الدولة من ذهنية المواطن. صلاحيات بدون إمكانيات أما الموضوع المالي فهو الموضوع الأساسي في اللامركزية الإدارية والأكثر دقة وحساسية فيه، فاتفاق الطائف نص صراحة على تعزيز إمكانيات البلديات واتحاد البلديات وتوسيع صلاحياتها، بينما لم يشر أبدا الى اي شيء حول مالية مجلس القضاء اللامركزي الوارد في وثيقة الوفاق الوطني، إذن هناك اعتراف بالدور الأساسي للبلديات واتحاد البلديات في موضوع التنمية المناطقية وفي عملية الإنماء المتوازن، لكن عملية الإنماء هذه لا يمكن ان تتم بشكل صحيح إلا اذا تركنا للهيئات المحلية أمر الاهتمام بالمناطق التابعة إداريا لها، وذلك لأن الموارد المالية للبلديات والاتحادات محدودة وضئيلة، فالبلديات والاتحادات هي إظهار لمفهوم ومنطق اللامركزية الإدارية بشكل واضح، وبالرغم من ان المادتين 49 و50 من قانون البلديات أعطت لهم صلاحيات واسعة إلا ان الدولة بقيت متمسكة بإمكاناتهم المالية المخصصة لصالحهم بموجب القانون نفسه، الأمر الذي أضعف لديهم عملية التنمية المناطقية وإقامة المشاريع الكبيرة ذات المردود المالي الكبير. هل لمستم في مكان ما نزاعا سياسيا حول تطبيق اللامركزية الإدارية وبالتالي هو السبب الرئيسي في تعثر تطبيقها؟ السياسة تدخل من حيث المبدأ في كل شيء، فاللامركزية الإدارية مثلها مثل جميع الملفات لها خلفية سياسية، مع العلم ان كل السياسيين ينكرون هذا الأمر، لكن الوقائع أثبتت العكس، وذلك بدليل ان موضوع اللامركزية الإدارية لا يثار ولا ترتفع وتيرة الكلام حوله إلا عند حصول تبدلات سياسية معينة، وتخف تلك الوتيرة تدريجيا مع زوال تلك التبدلات أو زوال رواسبها، علما ان اللامركزية الإدارية بمفهومها الصحيح لا تمت الى الموضوع السياسي بصلة. اعتقد ان من لا يرضى من رجال السياسة باللامركزية الإدارية إما انه لم يفهم انها لا تؤثر سلبا على وحدة الدولة وإما انه يعتبر انها تؤثر على مصالحه الخاصة، والسببان هنا غير منطقيين، لأن في السبب الأول فإن الهيئات المحلية تمارس دورها وفق أحكام القانون وهي خاضعة لسلطة الرقابة وبالتالي لا يمكن ان تكون سببا في تفكيك الدولة، وفي السبب الثاني فإن اللامركزية الإدارية تعزز من سلطة هذا الزعيم السياسي أو ذاك المناطقية، ووفقا للحالتين لا أجد حجة أو تبريرا منطقيا لعدم السير من قبل أحد من السياسيين في هذا التوجه الإداري البحت. أما التعثر في التطبيق فللأسف أصبح التعثر ظاهرة في لبنان تشمل جميع المواضيع والملفات المطروحة، فلو سلمنا بالقول ان البلد مقسم سياسيا الى مناطق يشرف على كل منها زعيم سياسي معين، ومن لون طائفي معين، فاللامركزية لا يمكن ان تتعارض مع المصالح الشخصية لهذا الزعيم السياسي أو مع ذلك، مع العلم ان احدى حسنات اللامركزية الإدارية هي إنشاء جيل جديد من الشباب لتسلم السلطة أو للتعاطي في الشأن العام يخرج البلاد من حالة الترهل التي يعيشها.
مواضيع ذات صلة

سيّد الاعتدال والتنوير في ذمة الله

  • 7/5/2010

لبنان: عدوى التشنجات «الميدانية» الجنوبية تتمدد إلى الداخل.. سياسياً

  • 7/5/2010

مصادر لـ «الأنباء»: ساركوزي يوكل إلى خبيرة رسم سياسته الجديدة في لبنان

  • 7/5/2010

جنبلاط: نعم يوجد غاز في مياهنا وعلينا إثبات حقنا في البحر

  • 7/5/2010

خطة لتنظيم وتفعيل الأجهزة الأمنية من بنودها «مجلس أمن قومي»

  • 7/5/2010

أخبار وأسرار لبنانية

  • 7/5/2010
BBC header category

حكمان عربيان في المربع الذهبي للمونديال، جيد والمخادمة يكتبان التاريخ

إسبانيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية بعد الفوز على فرنسا

كأس العالم: فيفا يفتح الباب أمام بطولة تضم 64 منتخباً، فما التحديات التي قد تواجه مستضيفها؟

رحيل سام نيل... نجم "جوراسيك بارك" الذي اختار حياة بعيدة عن هوليوود

كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • "الإطفاء": السيطرة على حريق في أحد المواقع إثر استهدافه دون تسجيل إصابات
    • الأربعاء2026/7/15
    بالفيديو.. اليوسف زار رجل أمن مصاباً: هذه ضريبة العمل بالقطاعات العسكرية ولكن أنتم أبطال ما ينخاف عليهم والكويت تبي اللي مثلكم
    • الأربعاء2026/7/15
    الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات طائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
    • الأربعاء2026/7/15
    بالفيديو.. «الجنائية»: توقيف شقيقين سوريين قاما بالسطو على محل ذهب
    • الأربعاء2026/7/15
    "سنتكوم": أكملنا جولة جديدة من الضربات ضد إيران استهدفت عشرات المواقع العسكرية والمناطق الساحلية قرب مضيق هرمز
    • الأربعاء2026/7/15
  • الرئيس الأميركي: سندمر محطات الطاقة والجسور الإيرانية الأسبوع المقبل إذا لم نتوصل إلى اتفاق
    • الأربعاء2026/7/15
    أول إقامة ذهبية لمدة 15 عاماً
    • الأربعاء2026/7/15
    مباحث العاصمة تغلق قضية حرق مركبتين عمداً في «الروضة»
    • الأربعاء2026/7/15
    باسم عبدالأمير: أنا مع الـ 30 حلقة فهي متعة للمشاهد
    • الأربعاء2026/7/15
    «الوطني» ينظّم سحب الجوهرة الشهري ويعلن الفائز بجائزة الـ 125 ألف دينار
    • الأربعاء2026/7/15
من
BBC Header Image
  • حكمان عربيان في المربع الذهبي للمونديال، جيد والمخادمة يكتبان التاريخ
    إسبانيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية بعد الفوز على فرنسا
    كأس العالم: فيفا يفتح الباب أمام بطولة تضم 64 منتخباً، فما التحديات التي قد تواجه مستضيفها؟
  • رحيل سام نيل... نجم "جوراسيك بارك" الذي اختار حياة بعيدة عن هوليوود
    كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي
    إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الرخويات البحرية
  • وفاة لاعب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أيام من مشاركته في كأس العالم
    لماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟
    كيف أصبح هيثم حسن حديث الشارع الكروي بعد تألقه اللافت أمام الأرجنتين؟
    هل الأزهار أكثر كائنات الطبيعة دهاءً ومكراً؟
    بوني تايلر... الصوت الأجش الذي غيّر الأغنية العاطفية الصاخبة
    الثوران البركاني الذي أحدث أعلى صوت في التاريخ المُوثّق
    أحلام المغرب في كأس العالم تصطدم بقوة فرنسا وتألق مبابي
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026