Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن لبنان لا يحكم إلا بالتوافق الوطني
عون لـ «الأنباء»: الأحداث في طرابلس قد تفجر الوضع الأمني اللبناني
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

أعطينا ميقاتي الثقة وسنعطيعها للحكومة في مجلس النواب في الأيام المقبلةبيروت ـ أحمد منصور
رأى الوزير السابق الناشط في «التيار الوطني الحر» ماريو عون ان أحداث مدينة طرابلس كانت مقصودة من قبل فريق 14 آذار لتوجيه رسالة الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مؤكدا ان توقيت الأحداث مع زيارة ميقاتي لمدينته لتقبل تهاني أهل الشمال لتشكيله للحكومة دليل على وجود إرادة لمنع الناس من التعبير عن مشاعرهم تجاه الزعامة الطرابلسية الجديدة، معتبرا ان التنافس السني ـ السني على مركز رئاسة الحكومة أصبح واضحا للعيان، مشيرا الى ان الرئيس سعد الحريري وفريقه يرفضون ان تكون هناك اي شخصية سنية اخرى غير الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة ويكون الآمر الناهي داخل الطائفة.وقال عون في تصريح لـ «الأنباء»: «بعد الأحداث التي تجري في الشمال، باتت طرابلس النقطة الساخنة في الوضع الأمني اللبناني، والتي يمكن ان تفجر الوضع الأمني اللبناني، وأصبحت مصدرا رئيسيا للاضطرابات الأمنية والمس بالاستقرار الداخلي اللبناني، وعلى هذا الأساس، وبما يخص مدينة طرابلس والشمال، فإن إمكانية نزع السلاح منها أمر مطلوب، وهذه هي إرادة جامعة ما بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفريق 14 آذار، وآمل ان يكونوا صادقين في هذا الطرح، فنحن نعلم ان هناك قوى تابعة لفريق 14 آذار لجأت الى مسألة المس بالأمن الداخلي اللبناني بمراحل عديدة في الفترة الأخيرة، لذا فليبدوا تطبيق طرحهم طرابلس منزوعة السلاح على قواهم الذاتية في المدينة والشمال، حتى تكون هناك القدرة لدى الجيش اللبناني للعمل على نزع سلاح سائر القوى الموجودة في طرابلس.
وعن الهجوم الذي يشنه فريق 14 آذار على الحكومة رأى عون ان هذا الفريق يتخوف من فتح ملف المخالفات والفساد والارتكابات والتجاوزات التي قام بها هذا الفريق إبان السنوات الماضية لحكمه في السياسة اللبنانية، مشددا على ضرورة كشف بعض الأمور والمخالفات التي حصلت في تلك الفترة، معتبرا ان قوى 14 آذار يتخوفون من هذا الموضوع أكثر من أي موضوع آخر لأن المسؤولية السياسية كانت تقع على عاتقهم أكثر من غيرهم.
وعن تشكيل الحكومة وانطلاقتها في الحياة السياسية اللبنانية على نحو جديد، قال عون: «نحن اليوم امام صفحة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية، حيث تشهد للمرة الأولى تشكيل حكومة أكثرية، وليست حكومة وحدة وطنية، وهذا الأمر فريد من نوعه في الحياة السياسية اللبنانية، فمازال من المبكر ان نحكم اذا كانت التجربة ناجحة، فيجب ان نصل الى خلاصة ان لبنان لا يحكم إلا بالتوافق الوطني، ونحن اليوم في انتظار ان تنال الحكومة الثقة في مجلس النواب وانطلاقتها للعمل، وطريقة معالجتها للملفات العديدة، فهناك ملفات شائكة كملف المحكمة الدولية التي ستواجهها، الى جانب الملف الأمني والعلاقات مع الدول العربية، خصوصا في ظل الانتفاضات الجارية حاليا، وبالاضافة الى ذلك، هناك الملف الداخلي والتعيينات الإدارية والديبلوماسية والأمنية، فهذه الملفات ستواجه الحكومة، وعلى أساسها سنرى ما ستؤول اليه الأمور.
وحول العلاقة مع الرئيس ميقاتي قال: «لقد أعطيناه الثقة، وسنعطيها لحكومته في مجلس النواب في الأيام المقبلة، وإننا نأمل منه ان يتحمل مسؤولياته، فنحن نعتبر انه ليس هناك من داع للذهاب الى اي عملية لا يكون فيها اي تجانس داخل الحكومة الجديدة، وإننا نأمل من هذه الحكومة ان نقوم بإصلاحات مهمة وعديدة داخل المؤسسات اللبنانية.