Note: English translation is not 100% accurate
«ميني» جلسة محاسبة للحكومة حول مراسيم النفط
ميقاتي لبري: لا أستطيع كسر التزامي بالتمويل ووهاب: «المحكمة» أصبحت تحت أقدامنا!
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

جنبلاط غاب عن الاحتفال في بلدة «الجاهلية» بوضع حجر الأساس لمستشفى تموله إيرانبيروت ـ عمر حبنجر
الاهتمامات اللبنانية موزعة هذا الأسبوع بين مجلس الوزراء ومجلس النواب، البداية في مجلس النواب مع جلسة للجان المشتركة حددها رئيس المجلس نبيه بري لسؤال الحكومة عن الخطوات المسجلة في مجال التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية، أو تلك المختلف عليها مع قبرص او إسرائيل.
وترأس بري شخصيا اجتماع اللجان بحضور الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الطاقة جبران باسيل ونواب من مختلف الكتل.
وخلال الجلسة وجهت الأسئلة الى الحكومة عن مصير المراسيم التطبيقية لقانون التنقيب عن النفط والغاز وأين وصلت المفاوضات مع قبرص حول ترسيم الحدود المائية، والمنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة.
وهذه اول مواجهة بين وزير الطاقة باسيل ونواب المعارضة حول هذه المراسيم، وقال باسيل ان هذه المراسيم باتت شبه جاهزة نظرا لوجود بعض العراقيل.
وتركز البحث حول خطورة الاحداث الجارية في المنطقة على لبنان خصوصا على صعيد استخراج النفط او الغاز.
واليوم مجلس الوزراء امام استحقاق مناقشة الموازنة العامة وضمنه بند تمويل المحكمة الدولية، الذي شطر الحياة السياسية اللبنانية الى نصفين، ويكاد يزعزع التضامن الحكومي في ضوء الانقسام الحاصل حوله بين اطراف الاكثرية الحكومية ذاتها.
وثمة توجه نحو تأجيل بند التمويل الى ما بعد تمرير البنود الطبيعية غير المختلف عليها، وتلك وجهة نظر تحظى بالاهتمام الرسمي، خصوصا بعد توضيح الامم المتحدة أنه مازال في الوقت متسع حتى نهاية السنة.
أوساط الرئيس ميقاتي نفت ما تردد عن تقديمه الاستقالة على خلفية تمويل المحكمة وقالت ان هذه المعلومات ليست سوى تمنيات البعض، ومحاولة للبلبلة لدى البعض الآخر.
وأضافت اوساط ميقاتي ان هذه الحكومة مستمرة في عملها، وهي حققت الاستقرار والانكباب على الملفات الشائكة، وهي ستواجه كل التحديات وان تمويل المحكمة مدرج في صلب المحكمة وستجري مناقشته بصورة هادئة ومنطق اسوة بباقي البنود.
وفي السياق عينه، نقل عن الرئيس ميقاتي قوله في آخر لقاء له مع رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لا يستطيع ورئيس الجمهورية كسر الالتزام بتمويل المحكمة.
غير ان الوزير السابق وئام وهاب المحسوب على 8 آذار اعلن من بلدته الجاهلية في الشوف اثناء وضع الأساس لمستشفى تموله ايران، دعما له، ان الذي يريد تمويل المحكمة فليمولها من جيبه.
واضاف وهاب قائلا في الاحتفال الذي حشد له حزب الله كل فعاليات الثامن من آذار، وشيوخ دروز سورية، يقول: ان المحكمة أصبحت تحت أقدامنا.
ولفت غياب زعيم الشوف وليد جنبلاط عن الاحتفال الذي أقيم على مرمى حجر من مقره في المختارة.
وفي اشارة الى التباين حول تمويل المحكمة قال الشيخ نعيم قاسم ان القضايا الخلافية في الحكومة ستطرح على التصويت والأغلبية تقرر وعلى الآخرين الالتزام.
لكن رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع حذر من التلاعب بتمويل المحكمة الدولية وتعريض لبنان للعزل والعقوبات.
وفي حديث لـ «النهار» البيروتية قال جعجع ان قوى 14 آذار ستلاحق قضية سلامة المعارضة السورية في لبنان، مؤيدا موقف المدير العام لقوى الأمن الداخلي أشرف ريفي، قائلا: يجب ان نهنئ أنفسنا بوجود مسؤولين كاللواء ريفي.
كما استهجن جعجع تصريحات السفير السوري وقال: ليس مسموحا لأي سفير ان يطلق تصريحا يتعلق بمسؤول لبناني، كما انتقد تصريح وزير الخارجية عدنان منصور الذي أعلن قبيل مغادرته الى القاهرة للمشاركة في الاجتماع الخاص بسورية عن تأييد لبنان للموقف السوري الرسمي، وقال جعجع ان منصور يتصرف من عندياته ويرهن لبنان لموقف النظام السوري الذي تقاطعه أكثرية الدول العربية ودول العالم.