Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ أرسلان في دمشق: بعد أيام على مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، لاسيما حيال الأحداث في سورية، والتظاهرة في السويداء، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد النائب طلال أرسلان للمرة الثانية في أقل من شهر، ومعه هذه المرة الوزير مروان خير الدين وشيخ العقل المعين من أرسلان نصر الدين غريب.
وتكشف معلومات أن الأسد قدم عرضا شاملا لما يجري في سورية التي قال انها تتعرض لمؤامرة كبيرة هدفها ضرب الثوابت القومية والعربية خدمة لإسرائيل.
وكشف عن المبادرات الإصلاحية التي قدمها النظام والتي رفضها الآخرون، كما أشاد بمواقف أهالي جبل العرب الوطنية والقومية وتطرق بشكل عرضي الى مواقف البعض في لبنان، وتبدل مواقفهم، دون ان يسمي أحدا.
وشرح الرئيس الأسد لأعضاء الوفد المبادرة العربية مؤكدا لهم ان سورية لن تقبل إلا ان يكون الحوار على أرضها، وهذا أمر لا تنازل عنه، وأعلن ارتياحه لمواقف الصين وروسيا وكل الدول التي دعمت سورية في مجلس الأمن.
كما تم التطرق الى الأوضاع في لبنان، واستمع الرئيس الأسد الى اعضاء الوفد ونظرتهم، واكد اعضاء الوفد خصوصا الشيخ الغريب للرئيس الأسد وقوف الدروز الى جانب سورية مهما كانت المخاطر والعقبات والتضحيات، مشيدا بدعم سورية لأهالي الجبل خلال الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.
ويشير مصدر مقرب من أرسلان الى أن الزيارة تأتي في إطار الزيارات الدورية التي يقوم بها ارسلان الى دمشق، وقد عاد منها واثقا من أن سورية تجاوزت محنتها وهي ستعود أقوى مما كانت عليه.
وهذه ليست زيارة شخصية فحسب، لأنها تمثل في الوقت عينه إشارة من هذا الفريق الى الدور الكبير الذي يلعبه الدروز في هذه البقعة العربية ولتوجيه رسالة شكر الى دروز جبل العرب لمساندتهم مواقف الأسد.
٭ سجال عون وشهيب: استرعى الانتباه استهداف رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون في ندوته الأسبوعية النائب أكرم شهيب. فردا على سؤال عن تصريح لشهيب جاء فيه ان هناك فريقا يريد ان يمسك بالادارة ويأخذ كل التعيينات ويقر قانونا انتخابيا على مقاسه، قال: «بإمكانه ان يتخيل ما يريد. فما التعيينات التي أخذناها؟ هذه حرب وقائية «فشر» ان يقوم بها علينا هو أو غيره. نحن مع النسبية مثل غالبية اللبنانيين».
ورد شهيب (عبر «النهار») على عون، فأوضح ان ما قاله جاء في مناسبة قبل أسبوعين لفت فيها الى «أن من يتبجحون بكلام في الإصلاح والتغيير هم في حاجة الى الإصلاح والتغيير. والسعي الى التعيينات الديبلوماسية والادارية والأمنية هو مقدمة للامساك بقرار الدولة. وان السعي الى النسبية هو لإقصاء فريق من الناس. وأكتفي بالرد على عون قائلا: الله يسترنا من آخرتنا. وأحترم كبرة الرجل».
(سجال عون وشهيب يحدث بينما كان الوزير غازي العريضي يلتقي وفدا نيابيا من تكتل الإصلاح والتغيير ضم النواب فريد الخازن، وليد خوري، سيمون أبي رميا، أثار معه قضايا إنمائية ومشاريع تزفيت طرق في كسروان وجبيل.
٭ لقاء موسع لـ 14 آذار في البرستول: تقول مصادر بارزة في 14 آذار ان تحضيرات جارية لعقد لقاء موسع في فندق «البريستول» تصدر عنه وثيقة سياسية تتناغم مع التطورات الراهنة من المحكمة الدولية والعدالة وأحداث سورية الى تداعيات الانقلاب على حكومة الحريري، وبمعنى آخر ثمة خارطة طريق لقوى 14 آذار بدأ العمل بها تماشيا مع دقة المرحلة.
٭ التصعيد سمة المرحلة: ينقل عن اكثر من نائب ومسؤول في مناسبة اجتماعية أن التصعيد السياسي سيكون سمة المرحلة المقبلة، وعلم ان نوابا كثيرين غادروا لبنان مؤخرا لقضاء إجازة عيد الأضحى والبعض لدواع أمنية.
٭ علم ان مقربين من النائب وليد جنبلاط أبلغوا أوساطا مقربة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن استيائهم: من شتم النائب جنبلاط من على شاشة الـ NBN من قبل اللواء مصطفى حمدان، ونقل عن المقربين من رئيس المجلس النيابي أنه بدا مستاء وغاضبا لما قيل بحق صديقه جنبلاط.