Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط يسرع الخطى باتجاه 14 آذار: النائب وليد جنبلاط يسرع الخطى في اتجاه إعادة ترميم وتأهيل علاقته مع قوى 14 آذار، وقد التقى وفدا منهم في منزله في كليمنصو أمس الأول، وأيضا في إعادة إحياء اللقاء الديموقراطي النيابي بعدما شارفت مرحلة «جبهة النضال» على الانتهاء. وهو يكرر لقاءاته مع نواب اللقاء الديموقراطي برئاسة النائب مروان حمادة، وآخر اللقاءات جرى في أحد مطاعم العاصمة قبل أيام. وينقل عن جنبلاط قوله: «انتقلنا، أصبحنا في مكان آخر ننتظر الوقت المناسب لإعلان الأمر».
وينقل عن مصادر في 14 آذار قولها: «جنبلاط عمليا عاد الى المواقف التي كان ينادي بها قبل خروجه.
فهو يلتزم تماما بمواقف 14 آذار ازاء المحكمة الدولية والملف السوري وملفات داخلية أخرى، ويتجنب فقط خلق مشاكل مع حزب الله، لأن ظروف العلاقة الشيعية الدرزية وحساسية بعض المناطق في الجبل تستدعي ذلك».
٭ تحليل منطقي: يقول قيادي في الأكثرية، إن تخوف الرئيس بري من حرب أهلية في لبنان إذا فرطت الأوضاع في سورية يستند الى تحليل منطقي اضافة الى تسريبات ومعلومات جدية، والخشية «ان المعارضة وفي اطار سعيها لاسترجاع السلطة، وعلى خلفية ثأرية في أحد وجوهها، تتورط في رهانات وترفع منسوب التشنج في البلد تحت شعارات براقة عن الحريات وحقوق الانسان والمزايدة في موضوع العروبة والقومية».
من جهتها تبدي المعارضة التخوف من «تفلت الوضع الأمني في لبنان»، لكن مصدرا مسؤولا فيها يعتبر ان «الأمور لن تصل الى حرب أهلية او فتنة. فهذا الأمر يحتاج الى فريقين وإرادتين وهو ليس متوافرا لدى المعارضة».
ويشير الى «اتصالات جدية تقوم بها المعارضة لتجنيب لبنان دفع أثمان سلوكيات السلطة ومواقفها المنحازة الى جانب النظام السوري وضد المجتمعين العربي والدولي».
ويقول محلل سياسي خليجي في هذا المجال: لا شك في ان لبنان سيتحول خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة الى ساحة خلفية ساخنة للأزمة السورية.
وربما تعود الاغتيالات السياسية والتفجيرات، ودمشق ليس أمامها إلا نقل المعركة الى لبنان والمخيمات الفلسطينية فيه، لتخفيف وطأة أزمتها، وصرف الانظار عن وضعها الداخلي.
وإذا كانت عاجزة عن تنفيذ أعمال في العراق والبحرين، واستخدام بعض الاكراد في تركيا، فإنها في لبنان ستجد من يتبرع بإشعال الموقف نيابة عنها.
٭ أسباب عدم حصول زيارات فرنسية للبنان: منذ تشكيل الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي لم تقصد لبنان أي شخصية فرنسية رسمية، حتى أن وزير الخارجية آلان جوبيه الذي كان يرتقب أن يزور لبنان بعد تعيينه في هذا المنصب لم يقم بذلك بعد.
وعزت مصادر ديبلوماسية أسباب عدم حصول زيارات رسمية لمسؤولين فرنسيين كبار للبنان في الآونة الأخيرة، الى الأسباب التالية:
- المراجعة التي تجريها فرنسا لسياستها في لبنان بعد انهيار السياسة التي اتبعت بعد وصول الرئيس ساركوزي الى الاليزيه وفشل الرهان على سورية الأسد.
الطريقة والأسلوب اللذان تم من خلالهما التغيير الحكومي في لبنان، أثرا بصورة بالغة في مستوى الاتصال السياسي الفرنسي مع لبنان ومداه.
والآن بعد حصول ذلك، هناك انتظار فرنسي لسبل بلورة مواقف سليمان وميقاتي من تمويل المحكمة، وهو الأمر الذي سيؤثر فعليا في الاتصال السياسي مستقبلا.
- السياسة الخارجية الفرنسية منشغلة حاليا بالأوضاع المتفجرة في العالم العربي، في سورية واليمن وليبيا وتونس ومصر، وليس هناك من ضرورة لتكثيف الاتصال السياسي مع لبنان، خصوصا أنه يمر بوضع هادئ.
٭ الحريري قريبا في لبنان: تقول مصادر بارزة في الأمانة العامة لـ 14 آذار ان الرئيس سعد الحريري سيعود قريبا الى لبنان بعد زوال العديد من الأسباب التي كانت تحول دون عودته، حيث لم يبق منها سوى الهاجس الأمني الذي يتم بحثه بسرية خصوصا انه تلقى نصائح كثيرة خلال هذه الفترة بعدم المجيء الى لبنان بعد تصعيد لهجته ضد النظام السوري.
وأكدت المصادر أن تحضيرات جدية تتم على الأرض تمهيدا لعودته وأن المقربين منه يعيشون في جو وجوده بينهم في أي لحظة بعد اختيار التوقيت المناسب.
وتجدر الاشارة هنا الى أن الحريري ربط بين عودته الى لبنان وسقوط النظام السوري عندما قال إنه عندما يعود الى لبنان يعني ذلك أن نظام الأسد قد سقط.
٭ 14 آذار تنوي زيارة عرسال والقاع: يكشف مصدر في قوى 14 آذار عن نية القيام بزيارة أو زيارات لمنطقتي عرسال والقاع في البقاع الشمالي (مماثلة لزيارة وادي خالد) لإعلان التضامن مع أهالي تلك المناطق والوقوف الى جانبهم في مواجهة ما يتعرضون له من الجانب السوري.
٭ مخاوف من عودة التوتر إلى طرابلس: أعربت مصادر طرابلسية عن مخاوفها من عودة التوتر بين التبانة وجبل محسن اثر التراشق بالحجارة الذي حصل بين متظاهرين في جبل محسن ومتظاهرين في التبانة، الأولى مؤيدة للرئيس الأسد والثانية مناهضة له مما استدعى تدخل الجيش اللبناني وانتشار عناصره في مناطق التوتر.
٭ ما تفرقه السياسة تجمعه الرياضة: خطوة الرئيس ميشال سليمان بحضور مباراة كرة القدم بين فريقي لبنان وكوريا الجنوبية (انتهت لمصلحة لبنان 2 - 1) في اطار التصفيات الممهدة لـ «مونديال 2014» في البرازيل، لقيت استحسانا في أوساط الفريق الفائز والاتحاد اللبناني لكرة القدم والأوساط الشعبية خصوصا أن الدعم المعنوي الرئاسي اقترن سريعا بدعم مادي (عبر اقتراح تبناه مجلس الوزراء بمنح كل لاعب مبلغ عشرة ملايين ليرة)، وأن الرئيس سليمان تفاعل مع المباراة بشكل عفوي صادق وألهب حضوره حماسة اللاعبين والروح الوطنية لدى الجمهور الذي خرج من الملعب الى الشوارع معبرا عن ابتهاج واعتزاز بالانجاز اللبناني، وداعيا الى أمر واحد: دعم الرياضة بكل الوسائل لأنها تجمع ما تفرقه السياسة، ولأن الاستثمار في الرياضة مجد في مجال تعزيز الروح الوطنية.
ومن الطريف أن رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر طلب من صديقه الفنان رفيق علي أحمد المعروف عنه أن كل فريق يشجعه يخسر لذلك طلب حيدر من علي أحمد أن يشجع الكوريين فوافق أحمد بدون تردد.وبعد فوز لبنان اتصل علي أحمد بحيدر مهنئا ليشكره الأخير على وقفته مع المنتخب بطريقة غير مباشرة.