Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ تسجيل موقف: اكتفى وزراء جنبلاط في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بإشارة عابرة الى الموقف اللبناني في اجتماع القاهرة، وبدوا أنهم اكتفوا بـ «تسجيل موقف» من دون إثارة مشكلة. وفي هذا الاطار، علم أن الرئيس ميقاتي اجتمع مطلع الأسبوع مع النائب وليد جنبلاط وطلب منه تفهم الموقف اللبناني في اجتماع القاهرة، والمساعدة في لملمة آثاره على الصعيد الداخلي بعد تصريحات وزرائه بأنهم سيثيرون كيفية اتخاذ القرار وسط كلام عن ضغوط تعرض لها ميقاتي.
٭ طرابلس تحت الأضواء مجددا: تتجه الأنظار الى عاصمة الشمال طرابلس بعد أحاديث لعدد من نواب تيار المستقبل وآخرهم النائب خالد زهرمان عن أن «هناك مجموعات في طرابلس يتم تسليحها وتدريبها وتحضيرها ربما لاستعمالها لتفجير الوضع في طرابلس عندما يصبح النظام السوري في مأزق».
وفي هذا الاطار، رد نائب الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد «الاتهامات التي ساقها زهرمان لحلفاء سورية لمطلقها»، معتبرا أن «ما تم الحديث عنه هو وباختصار مشروع تيار المستقبل وقوى 14 آذار»، مذكرا أن «زعيم تيار المستقبل سعد الحريري هو من تحدث منذ أيام عن مشروع لإسقاط الحكومة، وقال: «من يعمل على مشروع تخريبي مماثل هو وبالتأكيد من يعد مجموعاته لخيار الشارع وبالتالي التسلح».
٭ تداعيات عراك الـ «ام تي في»: على خلفية الاشكال الذي حصل خلال برنامج «بموضوعية» على شاسة ال «إم تي في» استدعى الرئيس ميشال سليمان امس الى القصر الجمهوري النائب السابق مصطفى علوش بعدما كان قد استدعى أمس الأول الوزير السابق فايز شكر وتمنى عليه الالتزام بمضمون الميثاق الاعلامي الذي أقرته طاولة الحوار وضرورة العمل بكل ما من شأنه الحد من الاحتقان السياسي، وبالتالي وجوب اعتماد الخطاب السياسي الهادئ.
يلاحظ مراقبون أن الرئيس سليمان أدخل تغييرا في نمط سلوكه الرئاسي في الآونة الأخيرة ليخرج من «الاطار الرسمي التقليدي» الى اطار آخر أكثر حيوية وأكثر تفاعلا مع الشعب واهتماماته، متجاوزا القضايا السياسية ومنفتحا على قضايا أخرى حياتية وثقافية ورياضية وسياحية. ولم يعد مستغربا أن نجد الرئيس سليمان يجول في معرض ثقافي متفقدا، ويقود عملية التشجيع للتصويت لمغارة جعيتا، ويحضر مباراة لكرة القدم مشجعا المنتخب اللبناني في مسيرته الصاعدة الى «المونديال». والآن يرسل في طلب (يستدعي ولا يدعو) شكر وعلوش ومن خلفية «رئاسية أبوية» لمصارحتهما بسوء ما فعلا ومعاتبتهما، وربما تأنيبهما.
٭ الانتخابات الطلابية في الـ «اي يو بي»: اتجهت الأنظار الى الانتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية التي جرت على أساس «الانتماءات السياسية» وليس على أساس «البرامج الطلابية» للوقوف على أمرين: الأول: نتائج الانتخابات التي على ما يبدو لم تحمل فوزا واضحا لأي من الطرفين (8 و14 آذار)، وحيث كل طرف ادعى الفوز واحتفل على طريقته.
الثاني: موقف طلاب الحزب الاشتراكي الذين يقولون إنهم خاضوا الانتخابات من موقع مستقل وخرجوا من التحالف مع التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل الذي كان قائما العام الماضي.
ولكن مصادر 8 آذار تقول إن «الاشتراكي» تبادل الأصوات مع «المستقبل» ولم يكن عمليا في موقع الحياد. وعند فرز النتائج وقف طلاب «الاشتراكي» الى جانب قوى 14 آذار واحتفلوا معا.
وتتوقع مصادر سياسية في 8 آذار أن يتجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في غضون الشهرين المقبلين نحو مواقف حيادية، تؤكد استقلاله التام عن الأغلبية الجديدة، لكن من دون أن يصبح عنصرا فاعلا في المعارضة الجديدة، وقد رأينا هذا التصرف في الانتخابات الطلابية في اليسوعية وفي الجامعة الأميركية، حيث خاض الطلاب المحسوبون عليه المعركة بصفة مستقلين وحياديين، وسيميز جنبلاط نهجه بمواقف أقرب إلى جماعة 14 آذار، خصوصا من مسائل تمويل المحكمة، والعلاقات العربية - العربية، والتعيينات الإدارية وقانون الانتخابات وغيرها.