Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ نقاش حول مصير النظام السوري: جرى نقاش بين نائبين بارزين ينتميان الى 8 و14 آذار حول مصير النظام السوري ربطا بانعكاس ذلك على الوضع في لبنان، حيث حذر الأول زميله من ان فريقه يلعب لعبة خطيرة، «لأنه إذا بقي نظام الأسد فإنكم ستدفعون ثمنا كبيرا في السياسة، وإذا سقط فستدفعون أيضا الثمن ذاته ولن تملكوا الفرصة للاستمتاع بالنصر المفترض، خصوصا إذا انزلق البلد نحو حرب أهلية».
وأكد النائب المعارض لزميله في 8 آذار ان فريق 14 آذار، لاسيما تيار المستقبل، لن ينجر الى أي مواجهة في الشارع مهما حصل في سورية، وبالتالي فإن الفتنة مستبعدة لأن حدوثها يحتاج الى طرفين، وهناك على الأقل طرف واحد ليس بوارد الانزلاق إليها. فلماذا القلق المسبق من فرضية نظرية، ولماذا الإيحاء بأن حماية الاستقرار الداخلي مرتبطة ببقاء نظام الأسد؟
٭ ضرورة صمود سورية: في وقت تعتقد أوساط في 14 آذار جازمة أن سقوط النظام السوري حاصل لا محالة في أشهر قليلة مقبلة والعد العكسي بدأ له. تعتبر دوائر المتابعة والتحليل في حزب الله ان خروج نظام بشار الأسد من هذه المعركة المفروضة عليه حاليا يماثل الى حد بعيد صورة الحزب، وقد خرج في 23 سبتمبر عام 2006 من تحت ركام الأحياء المدمرة في الضاحية الجنوبية ليرفع إشارة النصر.
المسافة الزمنية لبلوغ هذه اللحظة المنشودة لا تتجاوز الأسابيع القليلة، وتحديدا لا تتعدى الشهر الأول من السنة المقبلة، حيث ان محور الممانعة الذي صمد طوال الأعوام الممتدة من عام 1982 وحتى اليوم، وراكم إنجازات معينة، من حقه ان يحتفي بلحظة خروج الاميركي من العراق، بعدما أمضى فيه نحو 8 أعوام، لأن له بعد ذلك تصوره لوضع المنطقة عموما ولموازين القوى فيها ولمآل الأوضاع.
لذا كان الكلام الذي تطلقه الدوائر عينها عن ضرورة ان يبقى النظام السوري على صموده وممانعته، وان يحافظ على منطق السيطرة والتحكم في ادارة المواجهة على كل المستويات، وهو ما أتقنه وبرع فيه طوال الأشهر الـ 8.
٭ المخيمات الفلسطينية: علم ان اتصالات تجري بين فتح وحماس على الساحة اللبنانية من أجل إنتاج أسس عملية للتعاون لضبط الأوضاع في المخيمات بحيث لا تتأثر بما يجري في المنطقة من أحداث.
وتقول معلومات فلسطينية ان هذه المحادثات تتوصل لأول مرة الى نتائج إيجابية.
٭ احتياطات أمنية: وضعت السفارات العربية في لبنان، لاسيما تلك التي اتخذت حكوماتها في الأيام الأخيرة مواقف متشددة من الحكومة السورية، في دائرة الاهتمام الأمني وتشديد الاجراءات الكفيلة بحمايتها، وفي موازاة معلومات تحدثت عن تدابير أمنية واحتياطات إضافية اتخذتها معظم السفارات العربية في بيروت.
وكشف وزير الداخلية مروان شربل ان السلطات اللبنانية تأخذ بعين الاعتبار الأحداث المحيطة بلبنان، وهي تتخذ كل الاحتياطات الأمنية لحماية السفارات العربية والأجنبية التي قد تكون في دائرة الخطر.
٭ تداعيات موقف لبنان في الجامعة العربية: سجلت مصادر سياسية مآخذ على الموقف اللبناني في اجتماع القاهرة في ضوء نقطتين: الاولى الإعلان ان الموقف الذي اتخذه لبنان انما هو لحمايته وحماية استقراره. وكأنما بذلك هناك إقرار بان عدم اخذ هذا الموقف يمكن ان يثير اضطرابات سيقوم بها حلفاء سورية، والنقطة الأخرى تتمثل في كون القرار زاد الانقسام اللبناني من حيث ان اي حوار لا ينطلق من واقع محاولة توفيق الآراء في وجه أزمة مماثلة انما يفسد الحوار او الدعوات إليه لغياب الأسباب التي تبرره كما يعمق الشرخ الداخلي.
٭ ملف التعيينات: ينقل عن العماد عون عدم قبوله الولوج الى ملف التعيينات إلا من باب مجلس القضاء الأعلى. والمعادلة المطروحة في الرابية هي إما طنوس مشلب للقضاء الأعلى او لا أحد.