Note: English translation is not 100% accurate
وفاة لبناني متأثراً بجروح أصيب بها في إطلاق نار سوري
السنيورة ينفي اتهام «الإخبارية السورية» للمستقبل بتدريب إيرانيين
18 ديسمبر 2011
المصدر : بيروت
نوه رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بخطوة تمويل المحكمة الدولية من المصارف، وسجلها كخطوة إيجابية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وقال السنيورة لو كنت في السلطة لكنت سأسعى لكي يساهم المجتمع المدني ايضا في تحمل تكاليف من هذا النوع، مما يساعد الخزينة اللبنانية.
وأبلغ السنيورة وفودا زارته في مكتبه بأن ما حصل في مجلس النواب من مشادة كلامية بين النائبين نواف الموسوي وسامي الجميل أمر غير مقبول على الاطلاق، ان يصل الخطاب السياسي الى هذا الدرك، مشيرا الى ان النائب الموسوي وجه لطمة كبيرة الى مجلس النواب والى النظام الديموقراطي.
ووصف السنيورة الاتهام الذي وجهته الاخبارية السورية لتيار المستقبل لتجنيد إيرانيين وتدريبهم في صيدا لإرسالهم الى سورية بالكذبة الكبيرة. وقال ان هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وأضاف: لقد ذكرني هذا الخبر بالفيلم الذي استشهد به وزير الخارجية السورية وليد المعلم عن أعمال قتل في سورية وتبين فيما بعد انه مختلق.
وقال السنيورة: نحن لا نتدخل بأي شأن داخلي لأي بلد عربي. لكن هذا لا يعني اننا لا نتعاطف مع اخواننا السوريين، ولا نرى أي مصلحة لنا بالتدخل عبر هذا الاسلوب، لأنه لا مصلحة لنا، وليس لدينا أي قدرة على ذلك.
في سياق متصل، توفي الشاب اللبناني خالد الفليطي متأثرا بجروح اصيب بها نتيجة اطلاق نار من الجيش السوري على منطقة عرسال في شرق لبنان، بحسب ما افاد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس امس. وقال عضو بلدية عرسال بكر الحجيري ان «الشاب خالد الفليطي الذي اصيب الاربعاء الماضي باطلاق النار السوري توفي في المستشفى متأثرا بجروحه، ونقل امس الى عرسال حيث تمت الصلاة عليه ودفنه».
وكانت دورية سورية اطلقت النار في اتجاه منطقة خربة داود في خراج بلدة عرسال فجر الاربعاء، واصابت شابين هما خالد الفليطي ومحمد الفليطي اللذان نقلا الى المستشفى وخضعا لعمليات جراحية.
واكد اهالي البلدة في اتصالات مع فرانس برس وفي تحقيقات اجرتها محطات التلفزة اللبنانية على الارض ان السوريين توغلوا داخل الاراضي اللبنانية. ولم يؤكد مصدر مستقل هذا الامر.
وحصلت عمليات توغل سورية خلال الاشهر الماضية في مناطق حدودية عدة مع لبنان، تسببت بسقوط اصابات بين قتلى وجرحى، واستدعت ادانات من الامم المتحدة ودول غربية.
وتؤكد تقارير امنية ان الجيش السوري يلاحق مهربي سلاح او معارضين سوريين.
الا ان عائلة الشابين الفليطي اكدت انهما كانا في مزرعتهما لتربية الماشية عندما تعرضا لاطلاق النار.
ووقع الحادث في منطقة جردية وعرة من عرسال ذات الغالبية السنية في البقاع.