Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله محرج: تقر المصادر القريبة من حزب الله بوجود «إحراج» يواجهه نتيجة استمرار تدهور العلاقة بين الرئيس بري والعماد عون حيث آثرت في الآونة الأخيرة الانتقادات المتبادلة بين الطرفين على خلفية ما حصل في معمل الزهراني لإنتاج الكهرباء.
ويسعى الحزب الى إعادة وصل ما انقطع أو اضطرب في العلاقة بين بري وعون، علما أنه ليس في الأفق ما يوحي بإمكانية الوصول الى تفاهم قريب، وسيكتفي بتعزيز «الهدنة» التي بدأت بعد استئناف معمل الزهراني إنتاج الطاقة. وحتى الآن لم يحصل لقاء بين بري وعون (في إطار لقاء ثلاثي اقترحه بري ويضمهما مع نصرالله)، كما لم يحصل اتصال هاتفي مباشر بين عون وبري بناء على اقتراح حزب الله.
وما يزيد في احتمال تأخير «إعادة لم الشمل» بين الرابية وعين التينة، الشكوى المستمرة من عون من «تفرد» بري في الوصول الى تسويات و«طبخ» حلول بمعزل عن حلفائه في قوى الأكثرية لاسيما التيار الوطني الحر، إضافة الى أدائه في مجلس النواب، واعتبارات أخرى تتعلق بالملفات التي عمل عليها بري و«نوعية حضوره» في الادارة اللبنانية.
وفيما يرفض العماد عون أن يكون وجوده في الحكومة وإنتاجية وزرائه «رهيني» تحالف رئيسي الجمهورية والحكومة والنائب جنبلاط، يشعر في المقابل بأن هذا «التحالف الثلاثي» المعارض له في الحكومة يكاد يصبح «تحالفا رباعيا» بعدما انضم إليه الرئيس بري دافعا بوزرائه الى مواقف تختلف عن توجهات وزراء تكتل التغيير والاصلاح، معتبرا أن التصويت على مشاريع الوزير شربل نحاس «الإصلاحية» كان المؤشر الأبرز لولادة هذا التحالف الذي قد يدفع بالعماد عون الى التفكير جديا إما في مقاطعة جلسات مجلس الوزراء عند الضرورة وحسب المشاريع المطروحة فيها، وإما الخروج كليا منها لأن البقاء في حكومة تفقده مصداقيته وتهدد مشروعه الإصلاحي يضره أكثر مما يفيده، لاسيما مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي.
٭ جنبلاط و8 آذار: يقول حلفاء حزب الله ان النائب جنبلاط هو من لم يرد أن يمتن علاقته بفريق الثامن من آذار منذ البداية. ويلفتون الى أن الحزب التقدمي الاشتراكي حافظ على علاقاته في مختلف القرى مع تيار المستقبل والقوات اللبنانية، وفي المقابل لم يقدم على تحسين علاقته بالتيار الوطني الحر مثلا.
يرد أحد المسؤولين الاشتراكيين على هذا الكلام بالإشارة الى أن التيار الوطني الحر هو الوحيد من بين جميع القوى السياسية التي دعيت الى تكريم المقدم شريف فياض الذي لم يشارك في أي ممثل، بأي مستوى كان. يضيف المسؤول الجنبلاطي أن حزبه طلب موعدا مع العونيين في اطار جولاته على مختلف القوى السياسية من دون أن يتلقى أي جواب حتى اليوم.
٭ حفلة جنون: نقل زوار جنبلاط عنه قوله في معرض تعليقه على مشروع اللقاء الأرثوذكسي «إنها حفلة مزايدة وجنون، كيف اجتمع كل هؤلاء والى أين يريدون أخذ البلد؟». واعتبر أن هذا القانون «يؤدي الى عزل الناس بعضها عن بعض».
٭ معالجة مارونية لملف التعيينات: برز مسعى يتولاه وفد من المؤسسات المارونية يضم الوزيرين السابقين ميشال إده ووديع الخازن ود.جوزف طربيه في رعاية البطريرك بشارة الراعي هدفه معالجة ملف التعيينات الذي طرح أيضا في لقاء بكركي الموسع الأخير وفي اللقاء الذي جمع الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون قبل أيام.
٭ تحركات جان عبيد: في إطار تحركه السياسي البعيد عن الأضواء داخليا وخارجيا والهادف الى المساهمة في إيجاد حلول للمشاكل والأزمات عبر أفكار سياسية خلاقة استنادا الى تجربة غنية وخبرة متراكمة، زار الوزير السابق جان عبيد القاهرة وبحث مع كبار المسؤولين هناك الوضع في المنطقة العربية وبخاصة في مصر وسورية ولبنان. والتقى لهذه الغاية كلا من أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ووزير خارجية مصر محمد عمرو والمرشح الرئاسي في مصر الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى.