Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ وهاب يدعي أن ميقاتي ملاحق قضائياً: ادعى الوزير السابق وئام وهاب ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مطلوب للقضاء بموجب قرار ظني صادر عن قاضي تحقيق بيروت سامي حدقي بقضية تتعلق بشركته الهاتفية من ضمن نحو اربعين شركة اتصالات هاتفية اخرى كانت تعمل بصورة غير مشروعة. وقال ان القرار صادر في 19/10/2010 وان القرار تناول شخصا يدعى احمد فتفت قال وهاب انه قد يكون النائب المعارض احمد فتفت.
٭ اتفاق على الحوار وخلاف على العناوين: تعليقا على كلام الرئيس سليمان (أمام السلك الديبلوماسي) حول عزمه على تكثيف الجهود لمواصلة الحوار لحماية اللبنانيين والاتفاق على استراتيجية دفاعية للبنان، قالت مصادر في المعارضة إنه من الجيد أن يلح رئيس الجمهورية على فكرة الحوار، ولكنه يلح على عنوان لم يعد يتناسب مع الأجوبة التي تلقاها من مختلف الأطراف، ابتداء بحزب الله الذي رفض الحوار على سلاحه، ووصولا إلى المعارضة التي تعتبر أن المشكلة كلها في لبنان متأتية من هذا السلاح الخارج عن الدولة. وفي رأي المصادر المعارضة، لا يمكن الكلام عن استراتيجية دفاعية في ظل كلام السيد حسن نصرالله، خصوصا أن الاستراتيجية الدفاعية بمنظور 14 آذار هي الجيش والقرار 1701.
٭ حزب الله يطلب وساطة حماس مع الأخوان في مصر ثم سورية: أشار نائب رئيس حزب «الكتائب» سجعان قزي (في حديث الى «المستقبل») الى أن «ما يهم حزب الله هو ان يفتح علاقات مع كل القوى في المنطقة، لأنه في وضع مأزوم سياسيا وجغرافيا وامنيا وعسكريا، مهما علا صوته وارتفعت نبرة المسؤولين فيه»، موضحا «لدينا معلومات ايضا بأن حزب الله بدأ يقيم علاقات مع الاخوان المسلمين في تونس وليبيا ومصر والدول العربية التي يتحكم الاخوان في قيادتها».وفي هذا الاطار، ذكر تقرير إعلامي لـ «المستقبل» أن السيد نصرالله، وفي مقاربة جديدة له للوضع في سورية، بدأ يمهد للتراجع عن التأييد المطلق للنظام، وإرسال الرسائل الأولية الى المعارضة السورية، وخصوصا جماعة «الإخوان المسلمين»بأنه على طريق فتح قنوات الحوار، وما دعوته إيران وتركيا إلى التوسط، ولقاء النائب رعد بأوغلو، إلا استشرافا للمرحلة الآتية في الملف السوري، باعتبار أن حزب الله بات يدرك حقيقة استحالة عودة نظام الأسد إلى الحكم المتفرد والمتسلط على سورية، وأن ما يحكى عن تسوية سوف تتضمن حتما توازنات جديدة سيكون للمعارضة السورية فيها الثقل الأكبر، في حال نجح سيناريو التسوية الذي يتحدث عنه معسكر تأييد النظام من موسكو إلى طهران. من هنا تسربت معلومات عن طلب تقدم به حزب الله من قيادة حركة «حماس» لترتيب العلاقة بينه وبين قيادة جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر، كمقدمة لترتيب العلاقات في الميدان السوري مع إخوان سورية، بالتوازي مع تدفق الرسائل الإيجابية من الحزب نحو «الجماعة الإسلامية» في لبنان، وهي خطوات اعتبرها المراقبون جهدا مركزا من الحزب لاستعادة قنوات التواصل مع «الإخوان» بعد وصولهم إلى مواقع السلطة في عدد من الدول العربية.
٭ طابور خامس: طمأن وزير الداخلية مروان شربل اللبنانيين الى أن الوضع الأمني في لبنان مرتاح جدا، ولكنه تخوف من دخول طابور خامس، فيقوم بتفجير شخصية ما لا سمح الله وهذا وحده قادر على أن يشعل لبنان.
٭ مصنع للحبوب المخدرة قرب جونية: اكتشفت الأجهزة الأمنية مصنعا متخصصا بانتاج الحبوب المخدرة في بلدة «صربا» (قرب جونية). ويقع المصنع في قبو لمطعم مقفل، يملكه ثمانية شركاء يجري البحث عنهم بالتنسيق مع الانتربول الدولي.