Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ مناقشة عامة: تقرر عقد جلسة مناقشة عامة للحكومة وفق تأكيد الرئيس نبيه بري الذي نقله عنه الوزير مروان حماده، متوقعا أن تكون الجلسة إما من 11 الى 13 ابريل لثلاثة أيام مع تغطية تلفزيونية مباشرة، وإما في 18 و19 و20 ابريل بعد أعياد الفصح. ويشار الى أن جلسة المناقشة ستكون الأولى في عهد الحكومة الحالية.
٭ وجهات نظر داخل المعارضة: ثمة أكثر من قراءة في أوساط المعارضة لطريقة مقاربة الملف الحكومي. فهناك من يعتقد ان الأوان قد حان لإسقاط الحكومة تمهيدا لإعادة خلط أوراق المعادلة السياسية القائمة والتحضير للانتخابات النيابية المقبلة، كما ان هناك من يعتقد بأن الظروف ليست مواتية حتى اليوم لتحقيق هذا الهدف وأن النتائج غير مضمونة. فالمعارضة غير قادرة اليوم بالأقلية التي تمثلها في مجلس النواب على طرح الثقة بوزير، فكيف الحال بالنسبة الى طرحها بالحكومة؟ ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن الحكومة مستمرة حتى بلورة المشهد الاقليمي، وبفعل الأمر الواقع وغياب البدائل.
ويرى آخرون أنه لم يعد ممكنا ان تعمر هذه الحكومة كثيرا، وأن المعارضة لن تقبل بها لخوض الانتخابات، ولن تساهم في الإجهاز عليها الا عندما يصبح الأمر متاحا.
٭ نظرية البيانو: يقول النائب السابق عصام نعمان (نائب بيروت عن المقعد الدرزي سابقا) عن النائب وليد جنبلاط: «وليد جنبلاط سياسي تقليدي يمارس نظرية البيانو بجدارة، ونظرية البيانو تعني أن يتعامل السياسي مع لبنان كما هو مؤلف من طوائف وجماعات لها مفاتيح، بحيث تتيح التناقضات بين العصبيات والمصالح للاعبين في ساحته ضغط المفاتيح المناسبة، وبالتالي اعتماد السياسات التي تؤمن مصالحهم وتترجم أهواءهم وهواياتهم بأقل تكلفة ذاتية ممكنة. إلى ذلك، يحظى وليد جنبلاط بميزة نادرة هي أن جمهوره طائع طيع له، لا يسائله ولا يحاسبه، الأمر الذي يمكنه من أن ينتقل من موقف إلى آخر ومن سياسة إلى نقيضها برشاقة متناهية. في ضوء هذا التوصيف، ليس أبو تيمور وحده «رجل كل المراحل»، بل إن غيره كثيرون من الساسة التقليديين هم أيضا رجال كل المراحل، لكنهم لم يشتهروا ولم يشهر بهم مثله، ربما لأنهم أقل ذكاء وجرأة وتهورا».
٭ حزب الله وآفاق المرحلة المقبلة: يعتزم حزب الله البدء بمشاورات ولقاءات جانبية وثنائية بين العديد من الأحزاب والهيئات لرسم آفاق المرحلة المقبلة، وللبحث في ملفات مشتركة تتعلق بالشأن الداخلي اللبناني، لأن الخطر المقبل على لبنان قد يطاول الجميع من دون استثناء. والحزب يدرك خطورة انزلاقه نحو الداخل، وجره نحو «فتنة».