Note: English translation is not 100% accurate
طلاب لبنانيون يبتكرون خططاً للتخفيف من زحمة السير
5 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أنشأ طلاب في بيروت أول موقع في لبنان للاستخدام المشترك للسيارات الخاصة في مبادرة تهدف لتقليص الاختناقات المرورية في العاصمة والمساهمة في الاقتصاد في الإنفاق على الوقود وتقليل تلوث الهواء.
وتبدأ إجراءات الاستخدام المشترك للسيارات بتسجيل بيانات الراغبين على موقع (أوتو بولينج دوت كوم) ومكان السكن والوجهة اليومية ثم البحث من خلال الموقع عن أشخاص يسلكون نفس الطريق.
وذكر شانت كازاديجيان وماريا زينون الطالبان بالجامعة الأميركية في بيروت اللذان انضما إلى مبادرة الاستخدام المشترك للسيارات الخاصة أن الفكرة تلاقي إقبالا متزايدا.
وقالت ماريا زينون، بينما كانت تصطحب زميلها كازاديجيان بسيارتها إلى الجامعة «حبيت الفكرة. حسيت انها غريبة ولازم نشجعها لأنها تفيد كثيرا وتوفر البنزين. الآن التنكة (ملء الخزان بالوقود) بأربعين ألفا. أكيد ستساعد الطلاب اللي مصروفهم الشخصي قليل. وجميل أن نتعرف على ناس جدد معنا بالجامعة».
وتلقت ماريا بعد قليل من تسجيل بياناتها بموقع الاستخدام المشترك للسيارات رسالة بالبريد الإلكتروني من كازاديجيان الذي يدرس التمريض بنفس الجامعة.
ويقول المسؤولون عن موقع الإنترنت الخاص بالمبادرة إن شعارهم هو توفير المال والاقتصاد في استهلاك الوقود وتخفيف الزحام وتكوين صداقات جديدة وتقليل التلوث.
وذكر كازاديجيان الذي لا يملك سيارة، خاصة أن الفكرة أتاحت له بديلا مريحا لاستخدام المواصلات العامة.
وقال «كنا نستعمل المواصلات العامة والتي هي مشكلة كبيرة، لأنه إذا بدي اروح من بيتي الى مكان اللي في اخذ منه مواصلات عامة تكون بعيدة. وأيضا المواصلات لا توصلني الى الجامعة ولازم أغير حافلة أو اثنين حتى أصل الجامعة».
وذكر بول سلامة المقائم على الموقع الإلكتروني الخاص بمبادرة الاستخدام المشترك للسيارات أن الفكرة بدأت عندما طلب منه طلاب أعضاء بنادي البيئة في الجامعة الأميركية تأسيس موقع لتشجيع طلاب الجامعة على الانضمام إلى المبادرة.
وقال سلامة «عملنا صفحة على الإنترنت سميناها ايه يو بي (الجامعة الأميركية في بيروت) كار بولينج.
وبعد النجاح في الجامعة هنا قررنا التوسع الى ان دي يو (جامعة نوتردام) ونجح أيضا هناك وتوسعنا في كل جامعات لبنان. والآن بعد شهرين توسعنا بكل لبنان مش بس بجامعات لبنان. حتى الشركات يمكن يستعملوا موقع الإنترنت ويضعوا مشاويرهم ويقسموا الشغل».
وانضم إلى الموقع في أول أسبوعين بعد إنشائه بين 400 و600 طالب لكن عدد مستخدميه أصبح حاليا يزيد على 2000.
ويولي الموقع أكبر قدر من الاهتمام بسلامة وأمن أصحاب السيارات الذين يصطحبون شخصا غريبا في مركباتهم.
وقال سلامة «نحن اهتممنا كثيرا بالأمان، لذلك عملنا شيئا يدعى طلب الرفقة. لذلك إذا أي شخص يريد أن يصعد مع آخر يرسل له طلب والآخر يوافق أو يرفض. وعندما يقبل يستطيع ان يرى رقم هاتفه وعنوانه. وإذا أراد الشخص الآخر أن يرى معلومات عن الشخص المرسل يستطيع أن يرى من خلال الفيسبوك، حيث عملنا فيسبوك انتيجراشن ليرى بياناته الشخصية».
ووسع موقع الإنترنت نطاق نشاطه، حيث بات يستخدمه حاليا موظفون في شركات بمختلف أنحاء لبنان. ويجري حاليا إعداد تطبيقات خاصة للمشروع لإتاحة استخدامه عن طريق الهواتف الذكية.