Note: English translation is not 100% accurate
مفتي لبنان يدعو لإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين قبل يوليو وإلا..
الجيش اللبناني يوقف سيارة كانت محملة بالمتفجرات ويقتل مسلحاً
19 مايو 2012
المصدر : بيروت ـ وكالات
أكد الجيش اللبناني انه تمكن من توقيف سيارة محملة بالأسلحة والذخائر عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان ومقتل مسلح في منطقة (مشاريع القاع) قرب الحدود مع سورية من جهة البقاع. وقال بيان صادر عن مديرية التوجيه في الجيش انه «على اثر توافر معلومات عن فرار عدد من المطلوبين من مخيم عين الحلوة الى جهة مجهولة عززت وحدات الجيش إجراءاتها حول المخيم المذكور والمداخل المؤدية اليه كما اقامت العديد من الحواجز في مناطق مختلفة».
وأضاف انه «خلال هذه الإجراءات تم عند مدخل مخيم عين الحلوة توقيف سيارة محملة بالأسلحة والذخائر من عيارات مختلفة كانت متجهة الى احدى المناطق اللبنانية وقد أوقف سائقها والشخص الذي كان بانتظارها كما حضر الخبير العسكري وبوشر التحقيق».
وأشار الى ان «سيارة مدنية مرت على احد الحواجز في منطقة (مشاريع القاع) من دون ان يمتثل سائقها لإشارة عناصر الحاجز بالتوقف فأطلقت النار باتجاه عجلات السيارة عندها بادر من كان بداخلها الى اطلاق النار على عناصر الحاجز الذين ردوا بالمثل ما أدى الى إصابة عسكري بجروح وتضرر آلية عسكرية ومقتل احد المسلحين وتوقيف آخر».
وأكد البيان ان «السيارة كانت محملة بكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات».
من جهته، دعا مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني قيادة الجيش اللبناني الى ان تعمد الى القيام بالواجب الوطني في حفظ أمن البلاد وسلامتها، وأمن اللبنانيين وأمانهم وسلامهم وسلامتهم، بعيدا عن التجاذب السياسي، وأن تفرض إلغاء العمل بقاعدة الأمن بالتراضي، الذي يحفظ أمن السياسيين على حساب أمن المواطن، فإن لمؤسسة الجيش اللبناني ان تفرض على الأفرقاء جميعا إرادتها المنبثقة من الواجب الوطني، ومن المسلمات التي لا حق لأحد في التنازع معها حولها. وحمل المفتي قباني في خطبة الجمعة كل الطبقة السياسية في لبنان مسؤولية ما آلت إليه الدولة في مؤسساتها كافة ومنذ سنوات، من التحلل والتفكك، خاصة في مؤسساتها الدستورية التي وإن بدت انها تعمل غير انها لا تنتج، وقال: فالرئاسة الأولى ولا أقول الرئيس، تكاد تكون عاجزة عن جمع الأفرقاء الذين يتمادون في ابتزازهم لها، من خلال مطالبهم، منها لتأمين مصالحهم السياسية والفئوية. وقال إننا بعد كل التلكؤ والمماطلة والوعود والتسويف من المسؤولين لسنوات طوال مضت تزيد على 4 سنوات، فإننا اليوم نُمهل كل الجهات المعنية في البلاد، لإنجاز ملف الموقوفين الإسلاميين مهلة أقصاها بداية العطلة القضائية الصيفية في يوليو القادم، قبل اللجوء الى الوسائل المناسبة لرفع الظلم عن أبنائنا المنسيين عمدا في سجون الدولة وأقبيتها، وأولها الاعتصام الواسع الذي سيكون في ساحة رياض الصلح في وسط مدينة بيروت، ويشارك في هذا الاعتصام كل نصير للحق والحرية من كل أنحاء لبنان، ودعوتنا هذه ليست دعوة طائفية ولا فئوية، بل هي دعوة إنسانية وحقوقية لنصرة الإنسان ولحقوق الإنسان في لبنان، وللبنانيين جميعا.
ودعا اللبنانيين الى تغيير الطبقة السياسية الحالية من خلال صناديق الاقتراع السنة المقبلة.