Note: English translation is not 100% accurate
النائب خالد زهرمان لـ «الأنباء»: نصرّ على تغيير الحكومة رغم الموانع الإقليمية
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
يرى النائب خالد زهرمان عضو كتلة المستقبل عن منطقة عكار ان هذه المنطقة من لبنان تدفع ثمن تعاطفها مع النازحين السوريين الهاربين من جور نظامهم.
وأضاف لـ «الأنباء»: انهم يريدون تصوير المناطق اللبنانية المتاخمة للحدود مع سورية كموئل للإرهاب وحاضنة للقاعدة التي أكد وزير الداخلية مروان شربل أكثر من مرة عدم وجودها كتنظيم فعلي على الأرض بهدف الايحاء للمجتمع الدولي بأن البديل عن النظام الديكتاتوري المتهاوي هو وجود هذه المجموعات الإرهابية.
وحول جريمة قتل الشيخ أحمد عبدالواحد ورفيقه في عكار لفت زهرمان الى ان الأمور تسير نحو تحقيق جدي بالموضوع ليتحمل كل شخص مخطئ مسؤولياته، مؤكدا اننا لا نريد استباق التحقيق، معتبرا ان هناك قتلا متعمدا للشيخ من خلال الأشخاص الذين كانوا متواجدين في مكان الجريمة، متخوفا من ان تكون منطقة عكار والشيخ عبدالواحد مستهدفين منبها من خطورة وجود مندسين في الجيش يحاولون زرع الفتنة بين الجيش وأهله في عكار، مؤكدا ان ولاء عكار عبر التاريخ هو للجيش، وهي خزان للمؤسسة العسكرية، مشددا على ان الاسراع في التحقيق يخفف الاحتقان، آملا ان تتضح جميع معطيات القضية وألا تتكرر، لافتا الى ان المنطقة وصلت الى حافة الانفجار في ظل غضب الأهالي من جراء الحادثة، مؤكدا ان ثوابت أهالي عكار هي مع الجيش اللبناني.
وتعليقا على ملف شادي المولوي، رأى زهرمان انه يتم تحضير وفبركة ملفات، معتبرا ان سورية تسعى لإظهار لبنان على انه منطلقا للقاعدة ولخلاياها، مبديا أسفه لعدم تفسير الحكومة اللبنانية لمفهوم الارهاب، متسائلا: هل كل ممن يقدم المساعدات للنازحين السوريين هو من القاعدة؟ معتبرا ان المولوي الصقت به هذه التهمة لمساهمته في اعانة النازحين السوريين ومساندة الثورة في سورية.
وقال زهرمان: يبدو ان النظام السوري يملي على بعض الأطراف اللبنانية مساعدته في الصاق تهمة القاعدة والارهاب في لبنان، كذريعة لأي عملية تدخل في الأراضي والشؤون اللبنانية، وكلنا يعلم ان التهمة التي وجهها وزير الدفاع فايز غصن حول وجود القاعدة في لبنان كانت الحلقة الأولى واليوم الحلقة الثانية في هذا المسلسل.
وحول دعوة كتلة المستقبل الحكومة للاستقالة قال: ان الحكومة الحالية جاءت على اثر انقلاب عسكري على المؤسسات والدولة اللبنانية، فنحن كنا نطالب باستقالتها، ومازلنا كذلك، ولكن اليوم نعلم ان الوضع الاقليمي لا يسمح باستقالة الحكومة ولا الرئيس ميقاتي سيستقيل، ولكننا نصر على انه يجب تغيير هذه الحكومة التي أكدت فشلها على أعلى المستويات، وكل يوم نرى الفشل ونتائجه، ونلاحظ من خلال الأسابيع المنصرمة ان هناك اضطرابات تبشر بانفجار أمني في لبنان، والبعض يبشرنا بانها قد تكون مقدمة لحرب أهلية، داعيا لتشكيل حكومة حيادية لتمرير المرحلة الصعبة ريثما تتضح الصورة في سورية وتحضيرا للانتخابات النيابية.